انتقل إلى المحتوى

مشروع النمو المتكامل للغاز

من موسوعة بصراوي

مشروع النمو المتكامل للغاز، ويُشار إليه أيضًا باسم مشروع تنمية الغاز المتكامل، هو مشروع متعدد القطاعات في محافظة البصرة، يُعرف بالإنجليزية باسم Gas Growth Integrated Project واختصارًا GGIP.

يجمع المشروع بين استثمار الغاز المصاحب المحروق، وتطوير حقل الرطاوي، وإنشاء محطة للطاقة الشمسية، وإنشاء منظومة لمعالجة ونقل مياه البحر إلى الحقول النفطية. ويقوده ائتلاف يضم شركة توتال إنرجيز وشركة نفط البصرة وقطر للطاقة.

وُقّعت الاتفاقات الأساسية للمشروع في سبتمبر 2021، وأُعيد تثبيت شروطه وهيكل الشراكة في أبريل 2023، ثم دخل حيز التنفيذ التعاقدي في أغسطس 2023. وفي سبتمبر 2025 أعلنت توتال إنرجيز أن المكونات الأربعة الرئيسية للمشروع أصبحت في مرحلة التنفيذ.[١]

التسمية

[عدل]

جاء اسم المشروع من طبيعته المتكاملة؛ إذ لا يقتصر على إنشاء معمل لمعالجة الغاز، بل يضم أربعة محاور مترابطة:

  • الغاز المصاحب.
  • تطوير إنتاج النفط في حقل الرطاوي.
  • معالجة ونقل مياه البحر.
  • توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.

وتستخدم بعض المصادر العربية ترجمة مشروع تنمية الغاز المتكامل، بينما تستخدم مصادر أخرى مشروع النمو المتكامل للغاز. ويشير الاسمان إلى المشروع نفسه المعروف بالاختصار GGIP.

الموقع

[عدل]

تنفذ مكونات المشروع في عدة مواقع ضمن محافظة البصرة، من أبرزها:

  • حقل الرطاوي.
  • مواقع حقول نفطية يُجمع منها الغاز المحروق.
  • المنطقة الساحلية بين خور الزبير وأم قصر.
  • مسار خطوط مياه البحر إلى حقول الرميلة والزبير ومجنون وغرب القرنة والرطاوي.
  • موقع محطة الطاقة الشمسية قرب منشآت المشروع.

ولذلك لا يمثل المشروع منشأة واحدة أو موقعًا صناعيًا واحدًا، بل شبكة من المنشآت والأنابيب والمرافق المرتبطة ببعضها.

الشركاء

[عدل]

يتكون ائتلاف المشروع من:

الجهة الحصة الدور
توتال إنرجيز 45% المشغل والقائد الرئيس للائتلاف
شركة نفط البصرة 30% الشريك الحكومي العراقي
قطر للطاقة 25% شريك في الائتلاف

اتُفق على هذا الهيكل في أبريل 2023 بعد مباحثات بين الحكومة العراقية وتوتال إنرجيز. وبموجبه دخلت شركة نفط البصرة بنسبة 30%، ودُعيت قطر للطاقة إلى امتلاك حصة تبلغ 25%، بينما احتفظت توتال إنرجيز بنسبة 45%.[٢]

وتبلغ قيمة الاستثمار الإجمالية المعلنة للمشروع نحو عشرة مليارات دولار أمريكي، وهي قيمة تقديرية لجميع مكوناته وليست كلفة منشأة الغاز وحدها.[٢]

التسلسل الزمني

[عدل]
التاريخ الحدث
سبتمبر 2021 توقيع الاتفاقات الأساسية بين الحكومة العراقية وتوتال إنرجيز بشأن المشروع متعدد القطاعات.
أبريل 2023 تثبيت شروط المشروع والاتفاق على هيكل الائتلاف: توتال إنرجيز 45%، شركة نفط البصرة 30%، وقطر للطاقة 25%.
أغسطس 2023 بدء السريان الفعلي للمشروع وفق ما أعلنته توتال إنرجيز لاحقًا.
سبتمبر 2023 إطلاق أعمال المرحلة الأولى من إعادة تطوير حقل الرطاوي.
يناير 2025 إعلان بدء إنشاء وحدة المعالجة المبكرة للغاز ArtawiGas25.
أوائل 2025 بدء أعمال مشروع معالجة الغاز الرئيس ومشروع محطة الطاقة الشمسية بحسب الجدول المعلن.
سبتمبر 2025 إعلان بدء تنفيذ مشروع التجهيز المشترك لمياه البحر والمرحلة الكاملة لتطوير حقل الرطاوي، واعتبار مكونات المشروع الأربعة في مرحلة التنفيذ.
2025–2028 الفترة المعلنة لدخول مكونات المشروع الخدمة على مراحل، مع اختلاف موعد كل مكون.[٣]

ولا تعني المواعيد المستهدفة في العقود أو البيانات الصحفية أن كل وحدة دخلت التشغيل في موعدها؛ إذ يجب توثيق التشغيل الفعلي بإعلان مستقل بعد إكمال الاختبارات والربط بالمنظومات القائمة.

مكونات المشروع

[عدل]

يتكون GGIP من أربعة مشروعات رئيسية:

المكون الاختصار الهدف الوضع المعلن
تطوير حقل الرطاوي AGUP زيادة إنتاج النفط وتطوير منشآت الحقل مع استثمار الغاز المصاحب قيد التنفيذ على مرحلتين
مشروع غاز الرطاوي الوسطي GMP جمع الغاز المحروق ومعالجته ونقله إلى محطات الكهرباء بدأ تنفيذ منشآته الرئيسة في 2025
مشروع التجهيز المشترك لمياه البحر CSSP معالجة مياه البحر ونقلها إلى الحقول لحقنها في المكامن أُعلن بدء تنفيذه في سبتمبر 2025
محطة الطاقة الشمسية — إنتاج الكهرباء وربطها بشبكة البصرة دخلت مرحلة التنفيذ بحسب إعلان سبتمبر 2025

مكون استثمار الغاز

[عدل]

يمثل استثمار الغاز المحروق أحد أهم أجزاء المشروع. ويهدف إلى جمع الغاز المصاحب من حقول نفطية في جنوب العراق بدل حرقه، ثم معالجته ونقله إلى محطات الكهرباء.

وفق التصور المعلن:

  • تُجمع في المرحلة الأولى كميات من الغاز المحروق من ثلاثة حقول.
  • يمكن أن تُضاف أربعة حقول أخرى في مرحلة لاحقة.
  • يُنقل الغاز عبر شبكة أنابيب إلى معمل المعالجة.
  • تُزال المياه والشوائب والغازات غير المرغوبة.
  • يُرسل الغاز المعالج إلى الشبكة الوطنية للوقود.
  • يُستخدم الغاز في محطات كهرباء محلية.

تشير توتال إنرجيز إلى أن معمل الغاز الرئيس صُمم في مرحلته الأولى لمعالجة نحو 300 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا، بما يمكنه من دعم نحو 1.5 غيغاواط من قدرات توليد الكهرباء.[٤]

كما ذكرت الشركة في سبتمبر 2025 أن المشروع الرئيس سيعالج كامل الغاز المصاحب المخطط إنتاجه من الرطاوي، إضافة إلى غاز كان يُحرق في حقلين آخرين بجنوب العراق.[١]

وتبقى طاقة 300 مليون قدم مكعب يوميًا طاقة تصميمية أو مخططة إلى أن تعلن الجهات المختصة نتائج التشغيل الفعلي.

وحدة ArtawiGas25

[عدل]

ArtawiGas25 هي وحدة مبكرة لمعالجة الغاز المصاحب من حقل الرطاوي، أُنشئت لتدخل الخدمة قبل اكتمال معمل الغاز الرئيس.

أعلنت توتال إنرجيز بدء إنشائها في يناير 2025، وذكرت أن:

  • كلفتها الاستثمارية تبلغ نحو 250 مليون دولار.
  • طاقتها المخططة تبلغ 50 مليون قدم مكعب يوميًا.
  • الغاز المعالج كان سيُحرق في مشاعل حقل الرطاوي.
  • الغاز الناتج سيُرسل إلى محطات كهرباء محلية.
  • الكمية يمكن أن تغطي، وفق تقدير الشركة، طلب نحو 200 ألف منزل.
  • مرحلة الإنشاء يمكن أن توفر حتى 160 وظيفة مباشرة وغير مباشرة للعراقيين.
  • مرحلة التشغيل خُطط لها أن توفر نحو 30 وظيفة.[٤]

كان الإعلان الصادر في يناير 2025 يستهدف تقليل الحرق في الرطاوي بحلول نهاية ذلك العام، بينما أشار إعلان سبتمبر 2025 إلى استهداف بدء الوحدة المبكرة في أوائل 2026 بالتزامن مع المرحلة الأولى من إنتاج الرطاوي.[١]

ويمثل اختلاف التاريخين تحديثًا للجدول المعلن، ولا ينبغي اعتبار الموعد المستهدف تأكيدًا على التشغيل التجاري ما لم يصدر إعلان لاحق يثبت بدء الإنتاج.

تطوير حقل الرطاوي

[عدل]

يشمل المشروع إعادة تطوير حقل الرطاوي النفطي، ويُطلق على هذا الجزء اسم Associated Gas Upstream Development واختصارًا AGUP.

تتضمن الخطة مرحلتين:

المرحلة الطاقة النفطية المستهدفة الموعد المعلن الملاحظات
المرحلة الأولى 120 ألف برميل يوميًا استُهدف بدء تشغيلها في أوائل 2026 تعتمد على تحديث المنشآت القائمة وإنشاء مرافق إضافية.
المرحلة الثانية 210 آلاف برميل يوميًا استُهدف الوصول إليها ابتداءً من 2028 تتضمن التطوير الكامل وإنشاء منشآت إنتاج جديدة.

وتهدف الخطة إلى استثمار الغاز المصاحب الناتج مع النفط بدل حرقه روتينيًا. ووفق إعلان سبتمبر 2025، يُتوقع أن يصل الغاز المصاحب الناتج من التطوير الكامل للرطاوي إلى نحو 160 مليون قدم مكعب يوميًا، على أن يعالجه مشروع الغاز الرئيس.[١]

ولا تمثل الطاقة المستهدفة البالغة 210 آلاف برميل يوميًا إنتاجًا فعليًا قبل اكتمال المرحلة الثانية وإعلان بيانات التشغيل.

مشروع غاز الرطاوي الوسطي

[عدل]

مشروع غاز الرطاوي الوسطي أو Gas Midstream Project واختصارًا GMP هو المكون المسؤول عن:

  • جمع الغاز من الحقول.
  • ضغط الغاز ونقله.
  • معالجة الغاز وإزالة الشوائب.
  • نقل الغاز المعالج إلى الشبكة الوطنية.
  • تزويد محطات الكهرباء بالوقود.
  • تقليل الحرق في الحقول المرتبطة بالمشروع.

بدأت أعمال إنشائه بحسب توتال إنرجيز في أوائل عام 2025. وتبلغ طاقة مرحلته الأولى المعلنة 300 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا، مع استهداف تشغيلها في عام 2028 وفق الجدول المنشور للمشروع.[٣]

وتشير الخطة إلى أن تقليل الحرق سيبدأ من الرطاوي ثم يمتد إلى حقول مجاورة، من بينها حقل مجنون وغرب القرنة، بحسب مراحل ربط منشآت الجمع والمعالجة.[٣]

مشروع مياه البحر

[عدل]

مشروع التجهيز المشترك لمياه البحر أو Common Seawater Supply Project واختصارًا CSSP هو مكون يهدف إلى معالجة مياه البحر ونقلها إلى الحقول النفطية لاستخدامها في حقن المكامن والمحافظة على ضغطها.

الموقع

[عدل]

يُخطط لإنشاء محطة المعالجة على الساحل قرب أم قصر، في المنطقة الواقعة بين موانئ أم قصر وخور الزبير.

الطاقة

[عدل]

تبلغ الطاقة المخططة للمرحلة الأولى خمسة ملايين برميل من مياه البحر يوميًا.[١]

الحقول المستفيدة

[عدل]

تشمل قائمة الحقول المعلنة:

وتُنقل المياه المعالجة عبر شبكة أنابيب إلى مرافق الحقن في الحقول.

الأهداف المائية

[عدل]

يهدف المشروع إلى تقليل استخدام المياه العذبة من الأنهار والمياه الجوفية في عمليات حقن الآبار. وتقدر توتال إنرجيز أن استخدام مياه البحر المعالجة يمكن أن يحرر ما يصل إلى 250 ألف متر مكعب من المياه العذبة يوميًا لاستخدامات الزراعة والاحتياجات المحلية.[٣]

وتعبر هذه الكمية عن تقدير مستقبلي مرتبط باكتمال المشروع وتشغيله بالطاقة المطلوبة.

محطة الطاقة الشمسية

[عدل]

يشمل المشروع إنشاء محطة كبيرة للطاقة الشمسية لتزويد شبكة الكهرباء في محافظة البصرة.

تشمل المواصفات المعلنة:

  • قدرة متناوبة تبلغ غيغاواطًا واحدًا.
  • قدرة ألواح شمسية تبلغ نحو 1.25 غيغاواط في بعض بيانات المشروع.
  • مساحة تقارب 2,200 هكتار.
  • تقسيم المحطة إلى أربع وحدات لتسهيل ربطها بالشبكة.
  • استهداف تزويد نحو 350 ألف منزل بالكهرباء وفق تقديرات الشركة.[٣]

ويهدف تقسيم المحطة إلى وحدات إلى إدخال الطاقة إلى الشبكة على مراحل، بدل انتظار اكتمال كامل المشروع.

وفي سبتمبر 2025 ذكرت توتال إنرجيز أن مشروع الطاقة الشمسية دخل مرحلة التنفيذ، ضمن إعلان وصول جميع أجزاء GGIP إلى مرحلة التنفيذ.[١]

ولا تعني القدرة التصميمية للمحطة أنها تنتج غيغاواطًا واحدًا بصورة مستمرة؛ إذ يتغير إنتاج الطاقة الشمسية بحسب الإشعاع الشمسي والغبار ودرجة الحرارة وتوافر الشبكة.

الترابط بين المكونات

[عدل]

صُممت مكونات المشروع للعمل بصورة مترابطة:

المكون علاقته بالمكونات الأخرى
تطوير الرطاوي يزيد إنتاج النفط والغاز المصاحب الذي يحتاج إلى جمع ومعالجة.
مشروع الغاز يعالج الغاز المصاحب ويوفر وقودًا لمحطات الكهرباء.
محطة الطاقة الشمسية توفر كهرباء إضافية إلى شبكة البصرة وتنوع مصادر الطاقة.
مشروع مياه البحر يوفر مياه حقن للحقول النفطية ويحافظ على ضغط المكامن.

وتختلف هذه المكونات من حيث الموقع والإنشاء والتشغيل، لذلك قد يدخل بعضها الخدمة قبل البعض الآخر.

الأهمية الاقتصادية

[عدل]

يمكن أن يسهم المشروع في:

  • تقليل كميات الغاز المحروق.
  • توفير الغاز لمحطات الكهرباء.
  • زيادة إنتاج حقل الرطاوي.
  • تطوير بنية معالجة الغاز في جنوب العراق.
  • تقليل استخدام المياه العذبة في الحقول.
  • إضافة قدرة جديدة من الطاقة الشمسية.
  • توفير فرص عمل في الإنشاء والتشغيل.
  • إشراك شركات عراقية في أعمال المقاولات والتجهيز.
  • دعم الصناعات والخدمات المحلية.
  • تقليل الاعتماد على استيراد الغاز أو الوقود.
  • توفير بنية مائية مشتركة لعدة حقول.

تقدر توتال إنرجيز أن المشروع يمكن أن يخلق أكثر من عشرة آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مراحله المختلفة، وأن أكثر من 85% من الوظائف المباشرة المستهدفة ستشغلها كوادر عراقية.[٣]

وفي سبتمبر 2025 ذكرت الشركة وجود نحو 2,700 عامل في مواقع المشروع، من بينهم ألفا عامل عراقي، مع توقع تعبئة نحو سبعة آلاف عامل عراقي عند ذروة الإنشاء.[١]

وتمثل هذه الأرقام بيانات معلنة من المشغل مرتبطة بمرحلة زمنية محددة، ولا تمثل عدد الوظائف الدائمة بعد التشغيل.

المحتوى المحلي

[عدل]

تتضمن سياسة المشروع للمحتوى المحلي:

  • توظيف وتدريب الكوادر العراقية.
  • التعاقد مع الشركات العراقية.
  • تطوير مهارات العمال والمهندسين.
  • تمويل برامج للتعليم والتدريب.
  • تنفيذ بعض المشروعات الاجتماعية.
  • إشراك الموردين المحليين وفق متطلبات الجودة والسلامة.

ويختلف عدد العاملين خلال مرحلة الإنشاء عن عدد الوظائف الدائمة؛ إذ تحتاج مرحلة البناء إلى عمالة كبيرة ومؤقتة، بينما يعتمد التشغيل على كوادر أصغر وأكثر تخصصًا.

الأهمية البيئية

[عدل]

يرتبط المشروع بعدة أهداف بيئية:

تقليل حرق الغاز

[عدل]

يستهدف مكون الغاز جمع الغاز الذي كان يُحرق في المشاعل واستخدامه في توليد الكهرباء. وتقدر توتال إنرجيز أن وقف الحرق في الحقول الثلاثة الأولى يمكن أن يخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو ستة ملايين طن سنويًا عند اكتمال المشروع وتشغيله كما هو مخطط.[٣]

وهذا الرقم تقدير مستقبلي، وليس قياسًا لانخفاض تحقق قبل التشغيل الكامل.

حماية المياه العذبة

[عدل]

يهدف مشروع مياه البحر إلى استبدال جزء من المياه العذبة المستخدمة في حقن الحقول، بما يقلل الضغط على الأنهار والمياه الجوفية.

الطاقة الشمسية

[عدل]

توفر محطة الطاقة الشمسية مصدرًا للكهرباء لا يعتمد على حرق الوقود أثناء التشغيل، مع بقاء الحاجة إلى إدارة آثار إنشاء المحطة والألواح وخطوط النقل.

انبعاثات الميثان

[عدل]

لا يكفي إيقاف الحرق وحده؛ إذ يجب مراقبة تسرب الميثان من الآبار والأنابيب والضواغط ومعامل المعالجة، لأن الميثان غاز دفيئة قوي.

الآثار المحتملة

[عدل]

قد ترتبط أعمال المشروع بآثار تحتاج إلى إدارة ومراقبة، منها:

  • استخدام الأراضي لإنشاء المحطة الشمسية.
  • مد خطوط الغاز والمياه والكهرباء.
  • أعمال الحفر والإنشاء قرب المناطق الصناعية.
  • تصريف المياه المالحة والمخلفات الناتجة من المعالجة.
  • مخاطر تسرب الغاز أو النفط.
  • الضوضاء والغبار خلال مرحلة البناء.
  • تأثير سحب مياه البحر ومنشآت المأخذ على البيئة البحرية.
  • مخاطر التآكل في خطوط مياه البحر.
  • إدارة المواد الكيميائية المستخدمة في معالجة المياه.
  • حركة المعدات الثقيلة والعمال بين المواقع.

ولهذا يحتاج كل مكون إلى دراسة أثر بيئي وخطط للطوارئ ومراقبة مستقلة خلال الإنشاء والتشغيل.

السلامة

[عدل]

يضم المشروع منشآت نفط وغاز ومياه وكهرباء عالية الجهد، لذلك تشمل متطلبات السلامة:

  • كشف الغاز والحرائق.
  • مراقبة ضغط الأنابيب.
  • حماية خطوط المياه من التآكل.
  • أنظمة الإيقاف الطارئ.
  • صمامات عزل وتخفيف الضغط.
  • مراقبة كبريتيد الهيدروجين.
  • حماية المنشآت الكهربائية.
  • تدريب فرق الإطفاء والإنقاذ.
  • تنظيم الحفر والبناء قرب الأنابيب.
  • خطط لإدارة التسربات.
  • التنسيق بين مشغلي الحقول والمنشآت المشتركة.

التحديات

[عدل]

تواجه عملية تنفيذ المشروع عددًا من التحديات، منها:

  • اتساع نطاق المشروع وتعدد مكوناته.
  • الحاجة إلى التنسيق بين عدة شركات ووزارات.
  • ربط مرافق الغاز بعدة حقول ذات مشغلين مختلفين.
  • إنشاء خطوط طويلة للغاز ومياه البحر.
  • معالجة مياه بحر ذات ملوحة مرتفعة.
  • ضمان جاهزية محطات الكهرباء لاستقبال الغاز.
  • توافق الجدول الزمني بين إنتاج النفط ومعالجة الغاز.
  • توفير المعدات والكوادر المتخصصة.
  • إدارة تكاليف المشروع والتغيرات الفنية.
  • الظروف البيئية والمناخية في البصرة.
  • حماية الأنابيب والمنشآت.
  • الحاجة إلى نشر بيانات دورية عن نسب الإنجاز والتشغيل.

حالة التنفيذ

[عدل]

بحسب إعلان توتال إنرجيز في سبتمبر 2025، أصبحت مكونات المشروع الأربعة في مرحلة التنفيذ.[١]

المكون الحالة المعلنة ملاحظة التوثيق
ArtawiGas25 بدأ إنشاؤه في يناير 2025 كان الجدول المحدث يستهدف بدءه في أوائل 2026؛ يحتاج التشغيل الفعلي إلى مصدر يؤكده.
معمل الغاز الرئيس بدأ تنفيذه في أوائل 2025 الطاقة التصميمية للمرحلة الأولى 300 مليون قدم مكعب يوميًا.
تطوير الرطاوي – المرحلة الأولى قيد التنفيذ الطاقة المستهدفة 120 ألف برميل يوميًا.
تطوير الرطاوي – المرحلة الثانية أُعلن إطلاق التطوير الكامل في سبتمبر 2025 الطاقة المستهدفة 210 آلاف برميل يوميًا بدءًا من 2028.
مشروع مياه البحر أُعلن بدء تنفيذه في سبتمبر 2025 الطاقة المخططة خمسة ملايين برميل ماء يوميًا.
محطة الطاقة الشمسية قيد التنفيذ بحسب إعلان سبتمبر 2025 القدرة التصميمية غيغاواط واحد بالتيار المتناوب.

ولا ينبغي تغيير وصف أي مكون إلى «عامل» أو «منتج» اعتمادًا على حلول موعده المخطط وحده؛ بل بعد صدور إعلان موثق عن بدء التشغيل.

توثيق بيانات المشروع

[عدل]

ينبغي عند إضافة معلومات جديدة إلى الصفحة بيان:

  • تاريخ الإعلان.
  • الجهة الناشرة.
  • المكون المقصود.
  • مرحلة المشروع.
  • نسبة الإنجاز إن وجدت.
  • الفرق بين بدء الإنشاء وبدء الاختبارات وبدء التشغيل التجاري.
  • ما إذا كانت الطاقة تصميمية أم إنتاجًا فعليًا.
  • ما إذا كانت الوظائف مؤقتة أم دائمة.
  • ما إذا كانت الانبعاثات المخفضة تقديرية أم مقاسة.
المصطلح المقصود
توقيع العقد الاتفاق القانوني على تنفيذ المشروع، ولا يعني بدء البناء.
بدء التنفيذ انطلاق الأعمال الهندسية أو الإنشائية.
الإنجاز الميكانيكي اكتمال أعمال البناء والتركيب قبل الاختبارات.
التشغيل التجريبي اختبار الوحدات والمعدات قبل التشغيل التجاري.
التشغيل التجاري بدء الإنتاج أو تقديم الخدمة بصورة منتظمة.
الطاقة التصميمية الحد الذي صُممت الوحدة للوصول إليه.
الإنتاج الفعلي الكمية المنتجة خلال فترة زمنية محددة.

انظر أيضًا

[عدل]

المراجع

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]