الغاز المصاحب في البصرة

الغاز المصاحب في البصرة هو الغاز الطبيعي الذي يوجد مذابًا في النفط الخام أو متجمعًا فوقه داخل المكامن النفطية، ويخرج إلى السطح مع النفط أثناء عمليات الإنتاج. وتنتج حقول محافظة البصرة كميات كبيرة منه بسبب ضخامة إنتاجها النفطي، ولا سيما في حقل الرميلة وحقل غرب القرنة 1 وحقل الزبير النفطي وغيرها من الحقول.

يمكن جمع الغاز المصاحب ومعالجته لإنتاج الغاز الجاف المستخدم في محطات الكهرباء، وغاز النفط المسال، والمكثفات، وبعض المواد الأولية للصناعات الكيميائية والبتروكيماوية. أما الغاز الذي لا تتوافر له مرافق جمع أو معالجة كافية فقد يُحرق في المشاعل، وهو ما يؤدي إلى خسارة مورد اقتصادي وإطلاق ملوثات وانبعاثات إلى الغلاف الجوي.

التكوين

عدل

يتكون الغاز المصاحب من خليط تختلف نسبه من حقل إلى آخر، وقد يضم:

  • الميثان.
  • الإيثان.
  • البروبان.
  • البيوتان.
  • الهيدروكربونات الأثقل.
  • بخار الماء.
  • ثاني أكسيد الكربون.
  • كبريتيد الهيدروجين في بعض التيارات.
  • كميات محدودة من النيتروجين وغازات أخرى.

ويحتاج الغاز المستخرج من الحقول إلى المعالجة قبل استخدامه، بسبب وجود الماء والشوائب والغازات الحمضية والسوائل الهيدروكربونية.

الفرق بين الغاز المصاحب والغاز الحر

عدل

يختلف الغاز المصاحب عن الغاز الحر في طريقة وجوده داخل المكمن:

النوع التعريف طريقة الإنتاج
الغاز المصاحب غاز يوجد مع النفط الخام أو مذابًا فيه يخرج مع النفط أثناء إنتاج الحقل النفطي
الغاز الحر غاز يوجد في مكمن غازي مستقل لا يعتمد إنتاجه على إنتاج النفط ينتج من آبار ومكامن غازية مخصصة

ومن أمثلة الحقول الغازية في محافظة البصرة حقل السيبة الغازي، بينما يمثل الغاز المنتج مع النفط في الرميلة وغرب القرنة والزبير غازًا مصاحبًا.

مراحل جمع ومعالجة الغاز

عدل

يمر الغاز المصاحب بعدة مراحل قبل وصوله إلى المستهلك:

  1. فصل الغاز عن النفط والماء في منشآت الحقل.
  2. جمع الغاز من محطات العزل ومواقع الإنتاج.
  3. ضغط الغاز في محطات الكبس.
  4. نقله عبر خطوط الأنابيب إلى معامل المعالجة.
  5. إزالة الماء وثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين والشوائب.
  6. فصل سوائل الغاز الطبيعي عن الغاز الجاف.
  7. تجزئة السوائل لإنتاج البروبان والبيوتان والمكثفات.
  8. إرسال الغاز الجاف إلى محطات الكهرباء أو المنشآت الصناعية.
  9. تخزين أو تعبئة غاز النفط المسال ونقل الفائض إلى مرافق التصدير.

وتتطلب هذه المنظومة تنسيقًا بين مشغلي الحقول النفطية وشركات الغاز ومحطات الكهرباء، لأن كمية الغاز المصاحب تتغير بحسب معدلات إنتاج النفط وظروف تشغيل الحقول.

الحقول المنتجة

عدل

ينتج الغاز المصاحب في معظم الحقول النفطية العاملة في محافظة البصرة. وتقوم شركة غاز البصرة بصورة رئيسية بجمع ومعالجة الغاز من ثلاثة حقول ضمن جولة التراخيص الأولى:[١]

الحقل نوع الغاز الجهة المرتبطة بمعالجته ملاحظات
حقل الرميلة غاز مصاحب لإنتاج النفط شركة غاز البصرة أحد المصادر الرئيسية للغاز المجموع والمعالج.
حقل غرب القرنة 1 غاز مصاحب لإنتاج النفط شركة غاز البصرة يُجمع الغاز من منشآت الحقل وفق الطاقة المتاحة لشبكة الجمع والمعالجة.
حقل الزبير النفطي غاز مصاحب لإنتاج النفط شركة غاز البصرة ترتبط به محطات كبس، من بينها محطة حمار مشرف.
حقل مجنون غاز مصاحب لإنتاج النفط مشروعات ومنظومات خاصة بالحقل والجهات الحكومية لا يدخل كامل إنتاجه بالضرورة ضمن النطاق الأصلي لشركة غاز البصرة.
حقل الرطاوي غاز مصاحب لإنتاج النفط مشروع النمو المتكامل للغاز يرتبط بمشروع لاستثمار الغاز المحروق في عدد من حقول جنوب العراق.
حقل نهر بن عمر غاز مصاحب ومكامن غازية مشروعات تطوير حكومية أو تعاقدية يحتاج إلى منظومات جمع ومعالجة مرتبطة بخطط تطوير الحقل.
حقل الطوبة النفطي غاز مصاحب لإنتاج النفط ضمن خطط التطوير المتكامل يرتبط تطوير الغاز بمراحل مشروع جنوب البصرة المتكامل.

ولا يعني إنتاج الحقل للغاز أن جميع الكميات تُجمع وتُعالج؛ إذ تعتمد نسبة الاستفادة على قدرة محطات الكبس وخطوط النقل ومعامل المعالجة وتوافر المستهلك النهائي.

شركة غاز البصرة

عدل

تعد شركة غاز البصرة الجهة الرئيسية لجمع ومعالجة الغاز المصاحب من حقول الرميلة وغرب القرنة 1 والزبير. تأسست الشركة عام 2013 بوصفها مشروعًا مشتركًا لمدة 25 عامًا بين:

  • شركة غاز الجنوب العراقية بنسبة 51%.
  • شركة شل بنسبة 44%.
  • شركة ميتسوبيشي بنسبة 5%.

وتتمثل مهمتها الأساسية في جمع ومعالجة الغاز الذي كان يمكن أن يُحرق في المشاعل وتحويله إلى غاز جاف وغاز نفط مسال ومكثفات.[٢]

وتذكر الشركة أنها رفعت مستوى معالجة الغاز من نحو 250 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا عند بدء عملياتها إلى قرابة 950 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا. وهذه الأرقام تخص عمليات الشركة والفترة التي نشرت فيها البيانات، ولا تمثل إجمالي الغاز المنتج أو المحروق في جميع حقول محافظة البصرة.[٣]

منشآت المعالجة

عدل

تضم منظومة معالجة الغاز في البصرة عددًا من المنشآت، من بينها:

معمل غاز الرميلة

عدل

يستقبل معمل الرميلة تيارات الغاز والسوائل القادمة من منشآت الحقول، ويشارك في معالجة الغاز واستخلاص السوائل الهيدروكربونية.

معمل سوائل الغاز الطبيعي في خور الزبير

عدل

يقع معمل سوائل الغاز الطبيعي في خور الزبير على مسافة تقارب 30 كيلومترًا جنوب مدينة البصرة، وقد أُنشئ عام 1983. يستقبل المعمل سوائل الغاز الطبيعي لفصلها وإنتاج غاز النفط المسال والمكثفات.[١]

وحدات تجزئة الغاز المسال

عدل

تستخدم وحدات التجزئة لفصل مكونات السوائل الغازية وإنتاج البروبان والبيوتان ومكونات أخرى، ثم يُخزن غاز النفط المسال أو يُعبأ للاستهلاك المحلي.

محطات الكبس

عدل

تنتشر محطات الكبس قرب مواقع إنتاج النفط لرفع ضغط الغاز وتمكين نقله إلى معامل المعالجة. وتذكر شركة غاز البصرة أن شبكتها تضم 24 محطة كبس مرتبطة بعمليات جمع الغاز.[٤]

ومن هذه المنشآت محطة حمار مشرف المرتبطة بحقل الزبير، التي شهدت مراحل لإضافة ضواغط وزيادة قدرتها على جمع الغاز وتقليل الحرق.

المنتجات

عدل

ينتج عن معالجة الغاز المصاحب عدد من المنتجات:

المنتج طريقة الحصول عليه الاستخدام
الغاز الجاف إزالة الماء والشوائب والسوائل الهيدروكربونية وقود لمحطات الكهرباء والمنشآت الصناعية
غاز النفط المسال فصل البروبان والبيوتان من سوائل الغاز الطبيعي الطبخ والتدفئة والاستخدامات المنزلية والصناعية
المكثفات فصل الهيدروكربونات السائلة الخفيفة من تيار الغاز المزج مع المنتجات النفطية وبعض الاستخدامات الصناعية والتصدير
سوائل الغاز الطبيعي فصل المكونات الأثقل من الميثان مادة أولية لإنتاج الغاز المسال والصناعات الكيميائية
مواد أولية بتروكيماوية فصل الإيثان والبروبان ومكونات أخرى بحسب تصميم المعمل الصناعات البتروكيماوية

وتذكر شركة غاز البصرة أن الغاز الجاف الناتج من عملياتها يُرسل إلى شبكة الوقود لتوليد الكهرباء، بينما يستخدم غاز النفط المسال في المنازل، وتُستعمل المكثفات في تطبيقات نفطية وصناعية.[١]

الغاز وتوليد الكهرباء

عدل

يمثل الغاز الجاف وقودًا مهمًا لمحطات الكهرباء الغازية. وتقول شركة غاز البصرة إن إنتاجها من الغاز يمكن أن يدعم توليد نحو 3.5 غيغاواط من الكهرباء، وهو تقدير يعتمد على كمية الغاز المتاحة وكفاءة محطات التوليد وظروف تشغيلها.[٣]

وتتطلب الاستفادة المنتظمة من الغاز في قطاع الكهرباء:

  • استقرار إنتاج الغاز ومعالجته.
  • توفير خطوط نقل ذات ضغط مناسب.
  • جاهزية محطات الكهرباء.
  • تنسيق الصيانة بين منشآت الغاز ومحطات التوليد.
  • وجود وقود بديل عند توقف بعض وحدات المعالجة.
  • ضبط مواصفات الغاز قبل إدخاله إلى التوربينات.

ولا تساوي القدرة الكهربائية التي يمكن للغاز دعمها مقدار الكهرباء المولدة فعليًا، لأن الإنتاج الفعلي يتأثر بجاهزية الوحدات وشبكة النقل والطلب على الكهرباء.

غاز النفط المسال

عدل

يُستخدم غاز النفط المسال، المكون أساسًا من البروبان والبيوتان، في الطبخ والتدفئة وبعض الأنشطة الصناعية. وتذكر شركة غاز البصرة أنها أسهمت منذ عام 2016 في تحويل العراق من مستورد صافٍ للغاز المسال إلى بلد قادر على تلبية الطلب المحلي وتصدير الفائض خلال بعض الفترات.[٣]

وفي يونيو 2022 صدرت الشركة أول شحنة شبه مبردة من غاز النفط المسال عبر رصيفها في أم قصر بعد تنفيذ أعمال لتطوير مرافق التخزين والتبريد والتحميل البحري.[٥]

وتبقى أرقام الإنتاج والتصدير متغيرة، لذلك ينبغي توثيقها حسب الشهر أو السنة وعدم عرضها على أنها أرقام ثابتة.

حرق الغاز

عدل

حرق الغاز هو إحراق الغاز في مشاعل مرتفعة قرب منشآت الإنتاج والمعالجة. ويستخدم الحرق أحيانًا بصورة مؤقتة لأسباب تتعلق بالسلامة أو تخفيف الضغط، لكنه يتحول إلى حرق روتيني عندما يستمر بسبب نقص قدرات الجمع أو المعالجة أو النقل.

ومن أسباب حرق الغاز المصاحب:

  • عدم كفاية محطات الكبس.
  • نقص خطوط جمع الغاز.
  • محدودية طاقة معامل المعالجة.
  • توقف بعض الوحدات للصيانة أو بسبب الأعطال.
  • زيادة إنتاج النفط دون توسعة موازية لمنظومة الغاز.
  • عدم وجود مستهلك أو خط نقل للغاز المعالج.
  • اختلاف ضغط الغاز وكمياته بين مواقع الإنتاج.
  • احتواء بعض التيارات على نسب مرتفعة من الماء أو الغازات الحمضية.

يصنف البنك الدولي العراق ضمن أكبر تسع دول في العالم من حيث أحجام حرق الغاز وفق تقديرات الأقمار الصناعية لعام 2024. ولا تخص هذه المرتبة محافظة البصرة وحدها، لكنها تعكس أهمية مشروعات تقليل الحرق في مناطق الإنتاج العراقية، ومنها حقول البصرة.[٦]

مشروع سوائل الغاز الطبيعي في البصرة

عدل

مشروع سوائل الغاز الطبيعي في البصرة، المعروف اختصارًا باسم BNGL، هو مشروع توسعة تابع لشركة غاز البصرة يهدف إلى زيادة قدرة معالجة الغاز وتقليل الكميات المحروقة.

يتكون المشروع بحسب الشركة من خطين للمعالجة، تبلغ طاقة كل منهما 200 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا، بما يضيف طاقة إجمالية مخططة مقدارها 400 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا. وعند تشغيله بالكامل يُخطط لرفع قدرة الشركة من نحو مليار إلى 1.4 مليار قدم مكعب قياسي يوميًا.[٧]

ويجب التعامل مع رقم 1.4 مليار قدم مكعب يوميًا بوصفه طاقة مستهدفة بعد اكتمال المشروع، وليس إنتاجًا يوميًا متحققًا قبل دخول جميع وحداته الخدمة.

وفي ديسمبر 2025 أعلنت وزارة النفط أن الطاقة المستهدفة لاستثمار الغاز لدى شركة غاز البصرة تبلغ 1.4 مليار قدم مكعب قياسي يوميًا بحلول عام 2028.[٨]

مشروع النمو المتكامل للغاز

عدل

يرتبط مشروع النمو المتكامل للغاز، المعروف بالاختصار الإنجليزي GGIP، باستثمار الغاز المحروق وتطوير حقل الرطاوي ومشروعات الماء والطاقة الشمسية.

يقود المشروع ائتلاف يضم:

ويشمل الجزء الغازي من المشروع جمع الغاز المحروق من ثلاثة حقول نفطية في المرحلة الأولى، ثم إضافة حقول أخرى في مرحلة لاحقة، ومعالجة الغاز ونقله إلى محطات الكهرباء.[٩]

وفي يناير 2025 أعلنت توتال إنرجيز بدء إنشاء وحدة مبكرة لمعالجة الغاز ضمن المشروع، بهدف تقليل حرق الغاز وتوفير الوقود لمحطات الكهرباء.[١٠]

ولا ينبغي إدراج كامل الطاقة المخططة للمشروع ضمن الإنتاج الفعلي قبل إعلان تشغيل الوحدات وربطها بمنظومة الغاز والكهرباء.

مشروعات محطات الكبس

عدل

تعمل شركة غاز البصرة على تطوير محطات الكبس لاستقبال كميات إضافية من الحقول. ومن الأمثلة مشروع توسعة محطة حمار مشرف في حقل الزبير.

تضمنت الخطة إضافة خمسة ضواغط ورفع قدرة المحطة من نحو 35 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا إلى قدرة إجمالية مخططة تبلغ 147 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا.[١١]

وتساعد زيادة قدرة الكبس على نقل الغاز منخفض الضغط من منشآت الفصل إلى شبكة المعالجة، لكنها تحتاج إلى توسعة متزامنة في الأنابيب والمعامل ومرافق استهلاك الغاز.

الأهمية الاقتصادية

عدل

تتمثل الأهمية الاقتصادية لاستثمار الغاز المصاحب في:

  • توفير وقود محلي لمحطات الكهرباء.
  • إنتاج غاز النفط المسال للاستهلاك المنزلي.
  • توفير المكثفات وسوائل الغاز الطبيعي.
  • تقليل استيراد الغاز والوقود.
  • دعم الصناعات البتروكيماوية في البصرة.
  • تحقيق إيرادات من تصدير الفائض.
  • توفير وظائف هندسية وفنية وتشغيلية.
  • دعم شركات الصيانة والمقاولات والنقل.
  • تقليل خسارة مورد ينتج مع النفط.
  • تحقيق قيمة إضافية من كل برميل نفط منتج.

ولا تمثل قيمة الغاز المحروق سعر الغاز وحده، بل تشمل أيضًا قيمة الكهرباء والغاز المسال والمنتجات الصناعية التي كان من الممكن إنتاجها منه.

الآثار البيئية

عدل

يؤدي الحرق المستمر للغاز إلى انبعاث عدد من الملوثات والغازات، وقد تشمل:

  • ثاني أكسيد الكربون.
  • أول أكسيد الكربون عند الاحتراق غير الكامل.
  • أكاسيد النيتروجين.
  • السخام والكربون الأسود.
  • المركبات العضوية المتطايرة.
  • الميثان غير المحترق.
  • أكاسيد الكبريت في التيارات المحتوية على الكبريت.

كما ينتج عن المشاعل ضوء وحرارة وضوضاء قد تؤثر في المناطق القريبة. وتعتمد شدة الأثر على كفاءة الاحتراق وتركيب الغاز وارتفاع المشعل والمسافة عن المناطق السكنية والظروف الجوية.

ولا يؤدي جمع الغاز إلى إزالة جميع الآثار البيئية تلقائيًا؛ إذ يجب أيضًا مراقبة تسرب الميثان من الأنابيب والصمامات والضواغط، ومعالجة المياه والمخلفات الناتجة من معامل الغاز.

السلامة

عدل

قد يحتوي الغاز المصاحب على مواد قابلة للاشتعال أو سامة، ولذلك تتطلب عمليات جمعه ومعالجته:

  • أجهزة لكشف الغاز والحرائق.
  • مراقبة الضغط ودرجات الحرارة.
  • صيانة دورية للضواغط والأنابيب.
  • إزالة السوائل المتجمعة داخل خطوط الغاز.
  • مراقبة كبريتيد الهيدروجين.
  • أنظمة لإيقاف الوحدات في حالات الطوارئ.
  • صمامات لتخفيف الضغط.
  • معدات وقاية للعاملين.
  • خطط إخلاء وإنقاذ وإطفاء.
  • رقابة على الأعمال الساخنة والحفر قرب الأنابيب.

ويظل المشعل جزءًا من منظومة السلامة للتعامل مع بعض حالات الطوارئ، حتى في المنشآت التي تستثمر معظم الغاز؛ لذلك يختلف الحرق الطارئ أو المرتبط بالصيانة عن الحرق الروتيني المستمر.

التحديات

عدل

تواجه منظومة الغاز المصاحب في البصرة عدة تحديات، منها:

  • زيادة إنتاج النفط بصورة أسرع من توسعة مرافق الغاز.
  • تقادم أجزاء من شبكة الجمع والمعالجة.
  • الحاجة إلى محطات كبس إضافية.
  • تباعد بعض الحقول عن معامل الغاز.
  • اختلاف ضغط الغاز وتركيبه بين الحقول.
  • الحاجة إلى استثمارات كبيرة وطويلة الأمد.
  • ضرورة استمرار الكهرباء والمياه والخدمات الصناعية.
  • التنسيق بين شركات النفط والغاز والكهرباء.
  • توقف الوحدات خلال الصيانة الدورية.
  • الحاجة إلى أسواق مستقرة للغاز والمنتجات.
  • مراقبة الانبعاثات وتسرب الميثان.
  • قرب بعض المنشآت والمشاعل من التجمعات السكانية.

توثيق بيانات الغاز

عدل

تتغير بيانات الغاز بمرور الوقت، لذلك ينبغي عند إضافتها إلى الموسوعة ذكر:

  • اسم الحقل أو المشروع.
  • الفترة الزمنية للبيانات.
  • هل الرقم يمثل الغاز المنتج أم المجموع أم المعالج أم المحروق.
  • وحدة القياس.
  • هل الرقم متوسط يومي أم طاقة تصميمية.
  • حالة المشروع وقت نشر المصدر.
  • الجهة التي أعلنت الرقم.
الوحدة معناها
مليون قدم مكعب قياسي يوميًا كمية غاز مقدارها مليون قدم مكعب عند شروط قياسية خلال يوم واحد
مليار قدم مكعب قياسي يوميًا ألف مليون قدم مكعب قياسي في اليوم
مقمق اختصار عربي يستخدم للدلالة على مليون قدم مكعب قياسي
طن يوميًا يستخدم عادة لقياس إنتاج غاز النفط المسال أو المكثفات

كما يجب التمييز بين:

  • الغاز المنتج: الغاز الخارج مع النفط.
  • الغاز المتاح: الغاز الذي يمكن أن تستقبله منظومة الجمع.
  • الغاز المجموع: الغاز الذي وصل إلى شبكة الأنابيب.
  • الغاز المعالج: الغاز الذي دخل معامل المعالجة.
  • الغاز الجاف المنتج: الغاز الصالح للنقل إلى المستهلك.
  • الغاز المحروق: الغاز الذي أُحرق في المشاعل.
  • الطاقة التصميمية: الحد الذي صُممت المنشأة لمعالجته، وليس بالضرورة الإنتاج الفعلي.

انظر أيضًا

عدل

المراجع

عدل
  1. ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ Gas Gathering and Processing، شركة غاز البصرة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  2. About Basrah Gas Company، شركة غاز البصرة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  3. ٣٫٠ ٣٫١ ٣٫٢ Basrah Gas Company، الموقع الرسمي، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  4. Basrah Gas Company inaugurates Hammar Mishrif Gas Compression Station Phase 1، شركة غاز البصرة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  5. Compressor Stations and LPG Export، شركة غاز البصرة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  6. 2025 Global Gas Flaring Tracker Report، البنك الدولي، 2025.
  7. Our Growth Project – Basrah Natural Gas Liquids، شركة غاز البصرة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  8. وزارة النفط: 1400 مقمق طاقة استثمار الغاز المستهدفة من شركة غاز البصرة بحلول عام 2028، وزارة النفط العراقية، 23 ديسمبر 2025.
  9. GGIP: A Multi-Energy Project to Support Iraq، توتال إنرجيز، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  10. GGIP in Iraq: TotalEnergies launches construction of an early gas treatment unit، توتال إنرجيز، 10 يناير 2025.
  11. BGC obtains endorsement to gather and process additional flared gas، شركة غاز البصرة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.

وصلات خارجية

عدل