انتقل إلى المحتوى

الغاز في البصرة

من موسوعة بصراوي
مراجعة ٠١:٣٢، ١٧ يوليو ٢٠٢٦ بواسطة BasraweAdmin (نقاش | مساهمات) (إنشاء صفحة موسوعية شاملة وموثقة عن قطاع الغاز في البصرة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

الغاز في البصرة هو جزء من موارد الطاقة في محافظة البصرة، ويشمل الغاز المصاحب المنتج مع النفط الخام، والغاز الحر الموجود في المكامن الغازية المستقلة، إضافة إلى المنتجات الناتجة من معالجة الغاز مثل الغاز الجاف وغاز النفط المسال والمكثفات وسوائل الغاز الطبيعي.

ترتبط صناعة الغاز في البصرة بالحقول النفطية الكبرى، وشبكات جمع الغاز، ومحطات الكبس، ومعامل المعالجة في الرميلة وخور الزبير، ومرافق التخزين والتصدير في أم قصر. ويستخدم الغاز المعالج بصورة رئيسية في توليد الكهرباء والصناعات، بينما يستخدم غاز النفط المسال في المنازل والأنشطة التجارية.

وتعد معالجة الغاز وتقليل حرقه من أهم مشروعات الطاقة في المحافظة، بسبب ارتباط معدلات إنتاج الغاز المصاحب بمعدلات إنتاج النفط، والحاجة إلى توسعة مرافق الجمع والمعالجة بالتوازي مع تطوير الحقول.

أنواع الغاز

[عدل]

يمكن تقسيم موارد الغاز في البصرة إلى عدة أنواع:

النوع التعريف أمثلة في البصرة
الغاز المصاحب الغاز الذي يوجد مذابًا في النفط أو متجمعًا معه داخل المكمن ويخرج أثناء إنتاج النفط غاز الرميلة وغرب القرنة 1 والزبير ومجنون والرطاوي
الغاز الحر الغاز الموجود في مكمن مستقل ويُنتج من آبار غازية مخصصة حقل السيبة الغازي
الغاز الجاف الغاز الناتج بعد إزالة الماء والشوائب والسوائل الهيدروكربونية الغاز المرسل إلى محطات الكهرباء والمنشآت الصناعية
سوائل الغاز الطبيعي مكونات هيدروكربونية أثقل تُفصل من تيار الغاز المواد المرسلة إلى وحدات التجزئة في خور الزبير
غاز النفط المسال خليط من البروبان والبيوتان يُنتج من معالجة وتجزئة سوائل الغاز الغاز المستخدم في أسطوانات الطبخ والتدفئة
المكثفات سوائل هيدروكربونية خفيفة تُفصل أثناء معالجة الغاز تستخدم في بعض العمليات النفطية والصناعية ويمكن تصدير الفائض

التكوين

[عدل]

يتكون الغاز الطبيعي المنتج في البصرة من خليط تختلف نسب مكوناته بحسب الحقل والمكمن، وقد يشمل:

  • الميثان.
  • الإيثان.
  • البروبان.
  • البيوتان.
  • الهيدروكربونات الأثقل.
  • بخار الماء.
  • ثاني أكسيد الكربون.
  • كبريتيد الهيدروجين.
  • النيتروجين وغازات أخرى بنسب محدودة.

ولا يمكن استخدام معظم الغاز الخارج مباشرة من منشآت الحقول قبل إزالة الماء والشوائب والغازات الحمضية وفصل السوائل الهيدروكربونية.

الحقول الغازية والنفطية

[عدل]

تأتي موارد الغاز في البصرة من الحقول النفطية المنتجة للغاز المصاحب، ومن الحقول الغازية المستقلة.

الحقل نوع المورد الغازي الوضع العام ملاحظات
حقل الرميلة غاز مصاحب منتج من المصادر الرئيسية للغاز الذي تجمعه وتعالجه شركة غاز البصرة.
حقل غرب القرنة 1 غاز مصاحب منتج يدخل ضمن الحقول الثلاثة الأصلية التي تخدمها شركة غاز البصرة.
حقل الزبير النفطي غاز مصاحب منتج يرتبط بمحطات جمع وكبس، من بينها محطة حمار مشرف.
حقل مجنون غاز مصاحب منتج يحتاج إلى منشآت جمع ومعالجة مرتبطة بخطط تطوير الحقل.
حقل الرطاوي غاز مصاحب منتج وقيد التطوير يمثل محورًا في مشروع النمو المتكامل للغاز.
حقل نهر بن عمر غاز مصاحب ومكامن غازية قيد التطوير ورد ضمن خطط ومشروعات لزيادة استثمار الغاز.
حقل الطوبة النفطي غاز مصاحب قيد التطوير يرتبط بمكونات مشروع جنوب البصرة المتكامل.
حقل اللحيس النفطي غاز مصاحب حقل نفطي منتج أو قيد التطوير بحسب المرحلة يمكن ربط استثمار الغاز فيه بمشروعات الجمع الإقليمية.
حقل السيبة الغازي غاز حر ومكثفات منتج بدأ الإنتاج التجاري الأولي منه عام 2018.[١]

ولا تعني هذه القائمة أن كامل الغاز المنتج من جميع الحقول يدخل في شبكة معالجة واحدة؛ إذ تختلف الترتيبات بحسب مشغل الحقل وموقعه وعقوده وطاقة خطوط الجمع والمعامل.

الغاز المصاحب

[عدل]

يمثل الغاز المصاحب القسم الأكبر من النشاط الغازي المرتبط بحقول البصرة النفطية. ويخرج الغاز إلى السطح مع النفط، ثم يُفصل عنه في محطات العزل ومرافق الإنتاج.

يمكن بعد ذلك:

  • جمع الغاز ونقله إلى معامل المعالجة.
  • استخدام جزء منه داخل الحقل وقودًا أو في العمليات التشغيلية.
  • إعادة حقن بعضه في المكمن إذا توافرت المرافق المناسبة.
  • حرقه في المشاعل عند عدم توافر طاقة كافية للجمع والمعالجة.
  • استخدام المشاعل بصورة مؤقتة لأسباب السلامة والصيانة.

وترتبط كمية الغاز المصاحب بمعدلات إنتاج النفط ونسبة الغاز إلى النفط في المكمن، لذلك قد ترتفع كميات الغاز مع زيادة إنتاج الحقول.

الغاز الحر

[عدل]

الغاز الحر هو الغاز الموجود في مكامن غازية مستقلة. ويعد حقل السيبة الغازي، الواقع في جنوب شرقي محافظة البصرة قرب الحدود العراقية الإيرانية، أبرز حقل غازي مستقل دخل الإنتاج في المحافظة.

بدأ الحقل إنتاج الغاز والمكثفات في أبريل 2018 بمعدل أولي معلن بلغ نحو 25 مليون قدم مكعب يوميًا، مع خطط معلنة آنذاك لزيادة الإنتاج. ويجب عدم اعتبار الطاقة المستهدفة القديمة إنتاجًا فعليًا حاليًا ما لم تؤيدها بيانات تشغيلية حديثة.[١]

وينتج الحقل الغاز الطبيعي والمكثفات، ويحتاج إنتاجه إلى مرافق منفصلة للآبار والجمع والمعالجة والنقل.

الجهات العاملة

[عدل]

تشارك عدة جهات في قطاع الغاز في البصرة:

وزارة النفط العراقية

[عدل]

تضع وزارة النفط العراقية السياسات العامة وتتابع العقود والمشروعات التابعة إلى قطاعي النفط والغاز.

شركة غاز الجنوب

[عدل]

شركة غاز الجنوب شركة حكومية تتولى أنشطة مرتبطة بجمع ومعالجة ونقل الغاز في جنوب العراق، وتمتلك الحصة الحكومية في شركة غاز البصرة.

شركة غاز البصرة

[عدل]

تأسست شركة غاز البصرة عام 2013 بوصفها مشروعًا مشتركًا لمدة 25 عامًا بين:

  • شركة غاز الجنوب بنسبة 51%.
  • شركة شل بنسبة 44%.
  • شركة ميتسوبيشي بنسبة 5%.

تجمع الشركة وتعالج الغاز المصاحب من حقول الرميلة وغرب القرنة 1 والزبير.[٢]

شركة نفط البصرة

[عدل]

تدير شركة نفط البصرة أو تشارك في إدارة عدد من الحقول والمنشآت النفطية، وتنسق مع شركات الغاز بشأن تسليم الغاز المصاحب والاستفادة منه.

كما تمتلك الشركة حصة تبلغ 30% في ائتلاف مشروع النمو المتكامل للغاز إلى جانب توتال إنرجيز وقطر للطاقة.[٣]

الشركات الدولية

[عدل]

تشارك شركات دولية في تطوير بعض مشروعات الغاز والحقول، ومن بينها:

  • شل.
  • ميتسوبيشي.
  • توتال إنرجيز.
  • قطر للطاقة.
  • يونايتد إنرجي غروب، عبر الأصول المرتبطة بشركة كويت إنرجي.
  • شركات المقاولات والهندسة والتجهيز الدولية.

ولا يعني وجود شركة في مشروع أو حقل امتلاكها للغاز؛ إذ تخضع الأنشطة إلى العقود والقوانين العراقية والجهات الحكومية المختصة.

سلسلة صناعة الغاز

[عدل]

تمر صناعة الغاز في البصرة بعدة مراحل:

  1. الإنتاج: خروج الغاز من الآبار النفطية أو الغازية.
  2. الفصل: فصل النفط والماء والغاز في منشآت الحقل.
  3. الجمع: نقل الغاز من مواقع الإنتاج إلى محطات الكبس.
  4. الضغط: رفع ضغط الغاز لتمكينه من الحركة في شبكة الأنابيب.
  5. المعالجة: إزالة الماء والشوائب والغازات الحمضية.
  6. استخلاص السوائل: فصل سوائل الغاز الطبيعي والمكثفات.
  7. التجزئة: فصل البروبان والبيوتان ومكونات أخرى.
  8. النقل والتوزيع: إرسال الغاز الجاف إلى محطات الكهرباء والمنشآت الصناعية.
  9. التخزين والتصدير: تخزين الغاز المسال والمكثفات وتحميل الفائض للتصدير.

وتعتمد كفاءة المنظومة على توافق طاقة كل مرحلة مع المراحل الأخرى؛ فزيادة قدرة الآبار وحدها لا تكفي إذا كانت خطوط الجمع أو المعامل أو محطات الكهرباء غير قادرة على استقبال الغاز.

البنية التحتية

[عدل]

شبكات الجمع

[عدل]

تنقل شبكات الأنابيب الغاز من محطات عزل النفط إلى محطات الكبس ومعامل المعالجة. وتحتاج هذه الشبكات إلى مراقبة الضغط والتآكل والتسربات وإزالة السوائل المتجمعة داخل الأنابيب.

محطات الكبس

[عدل]

ترفع محطات الكبس ضغط الغاز منخفض الضغط القادم من الحقول. وتذكر شركة غاز البصرة أن لديها 24 محطة كبس موزعة على شبكتها من خور الزبير إلى الرميلة، مع تنفيذ أعمال لإعادة تأهيل محطات قائمة وإنشاء أو توسعة محطات أخرى.[٤]

معامل المعالجة

[عدل]

تشمل مرافق المعالجة المرتبطة بمنظومة شركة غاز البصرة:

  • معمل سوائل الغاز الطبيعي في الرميلة.
  • معمل سوائل الغاز الطبيعي في خور الزبير.
  • وحدات تجزئة غاز النفط المسال.
  • مرافق إزالة الماء والشوائب.
  • أنظمة إنتاج وضخ الغاز الجاف.
  • مرافق تخزين وتحميل المكثفات والغاز المسال.

تذكر الشركة أن معمل سوائل الغاز في خور الزبير أُنشئ عام 1983 ويقع على مسافة تقارب 30 كيلومترًا جنوب مدينة البصرة.[٥]

مرافق التخزين والتصدير

[عدل]

ترتبط منظومة الغاز بمرافق لتخزين وتحميل غاز النفط المسال والمكثفات قرب أم قصر. وقد نفذت شركة غاز البصرة أعمالًا لتطوير الرصيف البحري ومرافق التبريد والتحميل، بما أتاح تصدير شحنات من الفائض.

المنتجات والاستخدامات

[عدل]

تنتج معامل الغاز في البصرة عدة منتجات:

المنتج الاستخدامات الرئيسية الجهة المستفيدة
الغاز الجاف توليد الكهرباء والوقود الصناعي محطات الكهرباء والمنشآت الصناعية
غاز النفط المسال الطبخ والتدفئة والاستخدام التجاري المنازل والأسواق المحلية
المكثفات المزج والاستخدامات النفطية والصناعية شركات النفط والمصانع والأسواق الخارجية
سوائل الغاز الطبيعي إنتاج البروبان والبيوتان والمواد الكيميائية معامل التجزئة والصناعات الكيميائية
الإيثان والبروبان مواد أولية محتملة للصناعات البتروكيماوية الصناعات البتروكيماوية في البصرة

وتذكر شركة غاز البصرة أن عملياتها تفصل الغاز المصاحب إلى الغاز الجاف وغاز النفط المسال والمكثفات.[٥]

إنتاج شركة غاز البصرة

[عدل]

تقول شركة غاز البصرة إنها رفعت مستوى معالجة الغاز من نحو 250 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا عند بدء عملياتها إلى قرابة 950 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا.[٦]

تمثل هذه الأرقام بيانات منشورة من الشركة عن عملياتها، ولا تمثل:

  • كامل الغاز المنتج في محافظة البصرة.
  • كامل الغاز المتاح من جميع الحقول.
  • متوسطًا ثابتًا لجميع أيام السنة.
  • كمية الغاز الجاف الصافية بعد المعالجة بالضرورة.
  • الطاقة التصميمية لجميع مشروعات الغاز المستقبلية.

ولهذا ينبغي ربط أي رقم بتاريخ نشره وبيان ما إذا كان يمثل الإنتاج أو المعالجة أو الطاقة التصميمية.

الغاز والكهرباء

[عدل]

يرسل الغاز الجاف الناتج من المعالجة إلى شبكة الوقود لتغذية محطات الكهرباء. وتقول شركة غاز البصرة إن مستوى إنتاجها يمكن أن يدعم توليد نحو 3.5 غيغاواط من الكهرباء، بحسب كمية الغاز وظروف التشغيل وكفاءة محطات التوليد.[٦]

وتتأثر الكهرباء المنتجة فعليًا بعوامل أخرى، منها:

  • جاهزية وحدات التوليد.
  • كفاءة التوربينات.
  • درجات الحرارة.
  • ضغط الغاز ومواصفاته.
  • أعمال الصيانة.
  • قدرة شبكة نقل الكهرباء.
  • توافر الوقود البديل عند توقف الغاز.

لذلك لا تعني القدرة التي يمكن لكمية الغاز دعمها أن المقدار نفسه من الكهرباء يُنتج بصورة مستمرة.

غاز النفط المسال

[عدل]

يستخدم غاز النفط المسال في أسطوانات الطبخ والتدفئة، ويشكل البروبان والبيوتان مكونيه الرئيسيين.

أسهمت زيادة معالجة الغاز في تلبية جزء كبير من الطلب العراقي على الغاز المسال، كما أتاحت تصدير الفائض في بعض الفترات. وتذكر شركة غاز البصرة أنها بدأت عام 2016 مرحلة تحول فيها العراق من استيراد الغاز المسال إلى تلبية الطلب المحلي وتصدير الفائض بحسب ظروف الإنتاج والسوق.[٦]

ويختلف غاز النفط المسال عن الغاز الطبيعي المسال؛ فالأول يتكون أساسًا من البروبان والبيوتان، أما الغاز الطبيعي المسال فيتكون أساسًا من الميثان المبرد إلى درجات حرارة شديدة الانخفاض. ولا توجد دلالة على أن صادرات الغاز المسال من البصرة هي صادرات غاز طبيعي مسال.

مشروع سوائل الغاز الطبيعي في البصرة

[عدل]

مشروع سوائل الغاز الطبيعي في البصرة، المعروف باسم BNGL، هو مشروع لتوسعة قدرة شركة غاز البصرة على معالجة الغاز.

يتكون المشروع بحسب الشركة من خطين للمعالجة تبلغ طاقة كل منهما 200 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا، بما يضيف 400 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا إلى القدرة المتاحة عند اكتمال تشغيله.

وتستهدف الشركة رفع قدرتها من نحو مليار إلى 1.4 مليار قدم مكعب قياسي يوميًا بعد دخول المشروع كاملًا في الخدمة.[٧]

ويجب وصف رقم 1.4 مليار قدم مكعب يوميًا بأنه طاقة مستهدفة بعد اكتمال المشروع، وليس إنتاجًا فعليًا سابقًا للاكتمال.

مشروع النمو المتكامل للغاز

[عدل]

مشروع النمو المتكامل للغاز، المعروف بالاختصار الإنجليزي GGIP، مشروع متعدد المكونات تقوده توتال إنرجيز بالشراكة مع شركة نفط البصرة وقطر للطاقة.

يتضمن المشروع:

  • استثمار الغاز المحروق من عدد من الحقول.
  • تطوير حقل الرطاوي.
  • إنشاء منشآت لمعالجة الغاز.
  • نقل الغاز إلى محطات الكهرباء.
  • إنشاء مشروع للطاقة الشمسية.
  • إنشاء منظومة لمعالجة ونقل مياه البحر إلى الحقول النفطية.

تبلغ حصص ائتلاف المشروع:

الشركة الحصة
توتال إنرجيز 45%
شركة نفط البصرة 30%
قطر للطاقة 25%

وتشير توتال إنرجيز إلى أن المشروع يهدف في مرحلته الأولى إلى جمع الغاز المحروق من ثلاثة حقول، ثم إضافة أربعة حقول أخرى في مرحلة لاحقة.[٣]

مشروع ArtawiGas25

[عدل]

في يناير 2025 أعلنت توتال إنرجيز بدء إنشاء وحدة مبكرة لمعالجة الغاز في حقل الرطاوي باسم ArtawiGas25.

تبلغ الطاقة المخططة للوحدة 50 مليون قدم مكعب يوميًا، وتستهدف معالجة غاز كان يُحرق في الحقل وتوفيره لمحطات الكهرباء. وقد قُدرت كلفة الوحدة بنحو 250 مليون دولار.[٨]

كما يتضمن المشروع الرئيس محطة معالجة أكبر بطاقة مخططة تبلغ 300 مليون قدم مكعب يوميًا في مرحلته الأولى. وتمثل هذه الأرقام طاقات مخططة أو تصميمية، ولا ينبغي إضافتها إلى الإنتاج الفعلي قبل إعلان دخول الوحدات الخدمة.

حرق الغاز

[عدل]

يحدث حرق الغاز عندما يُحرق الغاز في المشاعل بسبب عدم توافر قدرة كافية لجمعه أو معالجته أو نقله، أو بصورة مؤقتة لأسباب السلامة والصيانة.

ومن أسباب الحرق:

  • زيادة إنتاج النفط من دون توسعة موازية لمرافق الغاز.
  • نقص محطات الكبس وخطوط الجمع.
  • محدودية طاقة معامل المعالجة.
  • توقف بعض الوحدات للصيانة.
  • عدم توافر مستهلك للغاز.
  • تغير ضغط الغاز وكمياته.
  • وجود شوائب تتطلب معالجة إضافية.

يصنف البنك الدولي العراق ضمن أكبر تسع دول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفق بيانات الأقمار الصناعية لعام 2024. ولا تخص هذه المرتبة محافظة البصرة وحدها، لكنها تبين أهمية مشروعات جمع الغاز في حقول جنوب العراق.[٩]

الأهمية الاقتصادية

[عدل]

يسهم تطوير قطاع الغاز في البصرة في:

  • توفير الوقود لمحطات الكهرباء.
  • إنتاج غاز النفط المسال للاستهلاك المحلي.
  • توفير المكثفات والمواد الأولية الصناعية.
  • تقليل استيراد بعض أنواع الوقود.
  • توفير إيرادات من تصدير الفائض.
  • دعم الصناعات البتروكيماوية.
  • تقليل خسارة الغاز المحروق.
  • توفير وظائف فنية وهندسية.
  • دعم شركات المقاولات والصيانة والنقل.
  • تنويع اقتصاد المحافظة والاقتصاد العراقي.

ويمثل الغاز موردًا اقتصاديًا مستقلًا، وليس مجرد منتج ثانوي للنفط، بسبب إمكان استخدامه في الكهرباء والصناعة وإنتاج البوليمرات والأسمدة والمواد الكيميائية.

الصناعات المرتبطة

[عدل]

يرتبط قطاع الغاز بعدة صناعات وأنشطة، منها:

  • الصناعات البتروكيماوية في البصرة.
  • صناعة الأسمدة.
  • صناعة الأسمنت والطابوق.
  • محطات الكهرباء.
  • مصانع الحديد والصلب.
  • الصناعات الغذائية التي تستخدم الغاز وقودًا.
  • تعبئة أسطوانات غاز النفط المسال.
  • صناعة الأنابيب والخزانات.
  • خدمات القياس والسيطرة والصيانة.
  • النقل البحري للغاز المسال والمكثفات.

ويتطلب استخدام الغاز في الصناعة وجود خطوط نقل ومقاييس تجارية وعقود توريد مستقرة ومواصفات محددة للغاز.

الآثار البيئية

[عدل]

يمكن أن يحقق جمع الغاز بدل حرقه فوائد بيئية، منها:

  • تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والكربون الأسود.
  • خفض الضوء والحرارة الناتجين من المشاعل.
  • تقليل فقدان الميثان غير المحترق.
  • خفض بعض ملوثات الهواء.
  • تحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.

لكن معالجة الغاز ونقله قد يسببان آثارًا أخرى إذا لم تُدار المنشآت بصورة سليمة، مثل:

  • تسرب الميثان من الصمامات والضواغط.
  • انبعاث المركبات العضوية المتطايرة.
  • المياه والمخلفات الناتجة من المعالجة.
  • مخاطر تلوث التربة عند تسرب المكثفات.
  • الضوضاء الناتجة من الضواغط.
  • الانبعاثات الناتجة من الأفران والمراجل.
  • الحرق المؤقت أثناء الصيانة والطوارئ.

لذلك تتطلب مشروعات الغاز مراقبة الانبعاثات والتسربات، وصيانة الأنابيب، ومعالجة المياه والمخلفات، ونشر بيانات بيئية قابلة للتحقق.

السلامة

[عدل]

يتميز الغاز الطبيعي بقابليته للاشتعال، وقد تحتوي بعض التيارات على كبريتيد الهيدروجين أو سوائل هيدروكربونية خطرة. وتشمل متطلبات السلامة:

  • كشف تسرب الغاز والحرائق.
  • مراقبة الضغط ودرجة الحرارة.
  • فحص الأنابيب والخزانات.
  • صيانة الضواغط والصمامات.
  • أنظمة الإيقاف الطارئ.
  • صمامات تخفيف الضغط.
  • تدريب العاملين على الإخلاء والإطفاء.
  • مراقبة كبريتيد الهيدروجين.
  • استخدام معدات الوقاية الشخصية.
  • منع مصادر الاشتعال قرب منشآت الغاز.
  • تنظيم الحفر والبناء قرب خطوط الأنابيب.
  • إعداد خطط للطوارئ بالتنسيق مع الجهات المحلية.

وتستخدم المشاعل للتخلص الآمن من الغاز في بعض حالات الطوارئ، لذلك ينبغي التمييز بين الحرق الضروري للسلامة والحرق الروتيني المستمر.

التحديات

[عدل]

تواجه صناعة الغاز في البصرة عددًا من التحديات:

  • ارتباط جزء كبير من الغاز بمعدلات إنتاج النفط.
  • تقادم بعض مرافق الجمع والمعالجة.
  • الحاجة إلى توسعة محطات الكبس.
  • ارتفاع كلفة المشروعات الجديدة.
  • الحاجة إلى الكهرباء والمياه المستمرة.
  • تأخر بعض المشروعات أو تغير برامجها الزمنية.
  • ضرورة التنسيق بين شركات النفط والغاز والكهرباء.
  • الحاجة إلى تدريب الكوادر وتوفير قطع الغيار.
  • مراقبة التسربات والانبعاثات.
  • قرب بعض المنشآت والمشاعل من مناطق مأهولة.
  • الحاجة إلى سوق مستقرة للغاز والمنتجات.
  • التمييز بين القدرات التصميمية والإنتاج الفعلي.

البيانات والإحصاءات

[عدل]

تتغير أرقام إنتاج الغاز ومعالجته وحرقه بمرور الوقت. لذلك ينبغي عند إضافة رقم إلى الصفحة ذكر:

  • اسم الحقل أو الشركة.
  • السنة أو الشهر.
  • نوع الغاز.
  • وحدة القياس.
  • هل الرقم إنتاج فعلي أم متوسط أم طاقة تصميمية.
  • هل يشمل الغاز الخام أم الغاز الجاف.
  • الجهة الناشرة.
  • حالة المشروع وقت نشر الرقم.
المصطلح المقصود
الغاز المنتج الغاز الخارج من الآبار أو منشآت الفصل
الغاز المتاح الغاز الذي يمكن لمنظومة الجمع استقباله بحسب الظروف التشغيلية
الغاز المجموع الغاز الذي دخل شبكة الجمع والأنابيب
الغاز المعالج الغاز الذي دخل وحدات المعالجة
الغاز الجاف المنتج الغازي بعد إزالة السوائل والشوائب
الغاز المحروق الغاز الذي أُحرق في المشاعل
الطاقة التصميمية الحد الذي صُممت المنشأة لمعالجته، وليس الإنتاج الفعلي بالضرورة

ومن الوحدات المستخدمة:

  • مليون قدم مكعب قياسي يوميًا.
  • مليار قدم مكعب قياسي يوميًا.
  • متر مكعب قياسي يوميًا.
  • طن يوميًا لغاز النفط المسال أو المكثفات.
  • برميل مكافئ نفطي عند جمع إنتاج النفط والغاز في وحدة واحدة.

انظر أيضًا

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ١٫٠ ١٫١ Kuwait Energy starts producing natural gas from field in southern Iraq، رويترز، 25 أبريل 2018.
  2. About Basrah Gas Company، شركة غاز البصرة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  3. ٣٫٠ ٣٫١ GGIP: A Multi-Energy Project to Support Iraq Towards Its Energy Independence، توتال إنرجيز، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  4. Compressor Stations، شركة غاز البصرة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  5. ٥٫٠ ٥٫١ Gas Gathering and Processing، شركة غاز البصرة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  6. ٦٫٠ ٦٫١ ٦٫٢ Basrah Gas Company: Facts and Figures، شركة غاز البصرة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  7. Our Growth Project – BNGL، شركة غاز البصرة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  8. GGIP in Iraq: construction of an early gas treatment unit، توتال إنرجيز، 10 يناير 2025.
  9. 2025 Global Gas Flaring Tracker Report، البنك الدولي، 2025.

وصلات خارجية

[عدل]