انتقل إلى المحتوى

الطاقة في البصرة

من موسوعة بصراوي

الطاقة في البصرة هي مجموع الأنشطة والموارد والمنشآت المرتبطة بإنتاج الطاقة وتحويلها ونقلها واستهلاكها في محافظة البصرة. ويشمل قطاع الطاقة في المحافظة استخراج النفط والغاز، وتوليد الكهرباء بالمحطات الحرارية والغازية، وتطوير الطاقة الشمسية، إلى جانب شبكات الأنابيب والموانئ ومحطات التحويل والمنشآت الصناعية المرتبطة بالطاقة.

تُعد البصرة مركزًا رئيسيًا لقطاع الطاقة العراقي بسبب وجود عدد من أكبر الحقول النفطية في البلاد، ومنشآت معالجة الغاز والمصافي ومحطات توليد الكهرباء وموانئ تصدير النفط. وفي الوقت نفسه تواجه المحافظة تحديات تشمل الطلب الصيفي المرتفع على الكهرباء، واختناقات شبكات النقل والتوزيع، وحرق الغاز المصاحب، وتقادم بعض المنشآت، والآثار البيئية الناتجة عن العمليات النفطية والصناعية.[١]

مصادر الطاقة

[عدل]

تعتمد منظومة الطاقة في البصرة على عدة مصادر، تختلف في طبيعة إنتاجها واستخداماتها:

المصدر أبرز الاستخدامات الوضع العام
النفط الخام التصدير والتكرير وتشغيل بعض الوحدات الصناعية ومحطات التوليد المصدر الاقتصادي والطاقة الأول في المحافظة
الغاز المصاحب توليد الكهرباء وإنتاج الغاز الجاف والغاز النفطي المسال والمكثفات يجمع جزء منه ويعالج، بينما يستمر حرق جزء آخر
الغاز الحر توليد الكهرباء والاستخدامات الصناعية مورد يجري تطوير حقوله ومكامنـه
الطاقة الشمسية إنتاج الكهرباء وربطها بالشبكة والمنظومات الصغيرة قطاع ناشئ يتضمن مشروعًا بقدرة مخططة تبلغ ألف ميغاواط
المنتجات النفطية النقل والتوليد الاحتياطي والصناعة والاستخدامات المنزلية تنتج محليًا أو تنقل من المصافي ومراكز التوزيع

النفط

[عدل]

يشكل النفط الخام الأساس التاريخي والاقتصادي لقطاع الطاقة في البصرة. وتضم المحافظة مجموعة من الحقول العملاقة والكبيرة، من أبرزها:

يرتبط إنتاج هذه الحقول بمنظومة واسعة من الآبار ومحطات عزل الغاز ومراكز التجميع والخزانات وخطوط الأنابيب ومحطات الضخ. وينقل جزء كبير من النفط المنتج إلى منشآت التخزين والتصدير في جنوب المحافظة، بينما يوجه جزء آخر إلى المصافي والاستخدامات المحلية.

وتتولى شركة نفط البصرة مسؤوليات مرتبطة بإدارة وتطوير عدد من الحقول والمنشآت، بالتعاون مع شركات عراقية ودولية وفق عقود ومشروعات تختلف من حقل إلى آخر.

التكرير والمنتجات النفطية

[عدل]

تضم البصرة منشآت لتكرير النفط وإنتاج المشتقات، وترتبط بصورة رئيسية بـشركة مصافي الجنوب. وتشمل المنتجات الناتجة أو المتداولة:

  • البنزين.
  • زيت الغاز.
  • النفط الأبيض.
  • زيت الوقود.
  • الغاز النفطي المسال.
  • الزيوت والمنتجات الصناعية الأخرى.

وتختلف طاقة المصافي الفعلية عن طاقتها التصميمية تبعًا للصيانة وتوافر النفط الخام وحالة الوحدات الإنتاجية، لذلك ينبغي إسناد أي رقم عن الإنتاج إلى سنة أو شهر محدد.

التصدير

[عدل]

يرتبط قطاع الطاقة في البصرة بمنظومة تصدير بحرية تضم خطوط أنابيب وخزانات ومرافئ ومنصات تحميل. وتشكل هذه المنظومة حلقة الوصل بين الحقول النفطية والأسواق الخارجية.

ومن الموضوعات المرتبطة:

الغاز الطبيعي

[عدل]

ينتج معظم الغاز في البصرة مقترنًا باستخراج النفط الخام، ولذلك يعرف باسم الغاز المصاحب. ويتغير حجم الغاز المنتج تبعًا لمعدلات إنتاج النفط وخصائص كل مكمن.

بعد جمع الغاز يمكن معالجته وفصله إلى عدة منتجات:

  • الغاز الجاف المستخدم في محطات الكهرباء.
  • الغاز النفطي المسال المستخدم منزليًا وصناعيًا.
  • المكثفات الهيدروكربونية.
  • المواد الأولية الممكن استخدامها في الصناعات البتروكيماوية.

شركة غاز البصرة

[عدل]

تأسست شركة غاز البصرة سنة 2013 بوصفها مشروعًا مشتركًا بين شركة غاز الجنوب بنسبة 51% وشركة شل بنسبة 44% وشركة ميتسوبيشي بنسبة 5%. وتجمع الشركة الغاز المصاحب من حقول الرميلة وغرب القرنة 1 والزبير وتعالجه لإنتاج الغاز الجاف والغاز النفطي المسال والمكثفات.[٢]

وتذكر الشركة أن طاقة معالجة الغاز لديها ارتفعت من نحو 250 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا عند بدء نشاطها إلى نحو 950 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا، وأن الغاز الجاف الناتج يمكن أن يدعم توليد نحو 3.5 غيغاواط من الكهرباء. وتمثل هذه الأرقام بيانات منشورة من الشركة وقد تتغير تبعًا للتوسعات والصيانة وكميات الغاز المستلمة.[٣]

كما تدير الشركة شبكة تضم مئات الكيلومترات من أنابيب الغاز والسوائل الهيدروكربونية والمياه الصناعية، إضافة إلى محطات كبس ومنشآت معالجة وتخزين.[٤]

حرق الغاز

[عدل]

يحدث حرق الغاز عندما لا تتوافر قدرة كافية على جمع الغاز المصاحب أو نقله أو معالجته. وينتج عن الحرق فقدان مورد يمكن استخدامه في توليد الكهرباء والصناعة، إضافة إلى انبعاث غازات دفيئة وملوثات هوائية.

أشار البنك الدولي سنة 2017 إلى أن رفع قدرة معالجة الغاز حول مركز الإنتاج النفطي في البصرة يمثل عنصرًا أساسيًا في خفض الحرق في العراق، وأن خمسة من أكبر الحقول الجنوبية كانت مسؤولة آنذاك عن نحو 65% من الغاز المحروق في البلاد.[٥]

ولا ينبغي استخدام هذه النسبة بوصفها رقمًا حاليًا، لأنها تصف وضعًا تاريخيًا وقت نشر المصدر، بينما تتغير كميات الحرق مع تغير الإنتاج ودخول مشروعات المعالجة الجديدة.

توليد الكهرباء

[عدل]

تضم البصرة محطات تعمل بالغاز والوقود السائل والدورة المركبة، إضافة إلى محطة شمسية كبيرة يجري إدخال وحداتها تدريجيًا. وتغذي هذه المحطات الشبكة الوطنية أو توفر الكهرباء لبعض المنشآت النفطية والصناعية.

أبرز محطات التوليد

[عدل]
المحطة التقنية أو الوقود القدرة المنشورة ملاحظات
محطة كهرباء الهارثة الحرارية وحدات بخارية تعمل بالغاز أو الوقود السائل أربع وحدات صممت بقدرة 200 ميغاواط لكل وحدة تختلف القدرة المتاحة بحسب الوحدات العاملة وأعمال التأهيل
محطة كهرباء الرميلة الاستثمارية دورة مركبة تعمل بالغاز وزيت الغاز نحو 2,195 ميغاواط وفق بيانات الجهة المشغلة تتكون من وحدات غازية ووحدات بخارية تستفيد من حرارة العادم
محطة كهرباء شط البصرة دورة مركبة تعمل بالغاز وزيت الغاز نحو 1,900 ميغاواط وفق بيانات الجهة المشغلة تضم وحدات غازية وذيلًا بخاريًا
محطة كهرباء حقل الرميلة توربينات غازية تستخدم غاز الحقل تصل قدرتها إلى نحو 235 ميغاواط أنشئت أساسًا لتجهيز منشآت حقل الرميلة
محطة شمس البصرة خلايا كهروضوئية ألف ميغاواط عند اكتمال الوحدات الأربع بدأ التشغيل التجريبي التدريجي للوحدة الأولى في مارس 2026

محطة الهارثة الحرارية

[عدل]

أنشئت محطة الهارثة الحرارية في شمال البصرة بأربع وحدات، تبلغ القدرة التصميمية لكل منها 200 ميغاواط. وتعرضت وحداتها للتقادم والأضرار وانخفاض الجاهزية، ونفذت مشروعات لإعادة تأهيل عدد منها بدعم ياباني.

أعلنت ميتسوبيشي باور في ديسمبر 2022 اكتمال تأهيل الوحدة الأولى واستعادة قدرتها الاسمية البالغة 200 ميغاواط، بعد مشروع سابق لتأهيل الوحدة الرابعة.[٦]

ولا تعني القدرة التصميمية الإجمالية للمحطة أن جميع الوحدات تعمل بهذه القدرة في الوقت نفسه؛ إذ تحدد الصيانة وتوافر الوقود والمياه وحالة الشبكة مقدار القدرة المتاحة فعليًا.

محطتا الرميلة وشط البصرة

[عدل]

تعتمد محطتا الرميلة الاستثمارية وشط البصرة على تقنية الدورة المركبة، التي تستخدم التوربينات الغازية أولًا ثم تستفيد من حرارة العادم لإنتاج البخار وتشغيل توربينات إضافية.

تذكر شركة كار لإنتاج وتجارة الطاقة أن محطة الرميلة تضم قدرة دورة بسيطة تبلغ 1,465 ميغاواط وذيلًا بخاريًا بقدرة 730 ميغاواط، بينما تضم محطة شط البصرة قدرة غازية تبلغ 1,250 ميغاواط وقدرة بخارية تبلغ 650 ميغاواط.[٧]

وهذه قدرات منشورة للمحطتين وليست بالضرورة مقدار الإنتاج اللحظي المتاح، لأن الإنتاج الفعلي يتأثر بالوقود والصيانة ودرجة الحرارة وأوامر مركز التحكم الوطني.

محطة كهرباء حقل الرميلة

[عدل]

افتتحت محطة كهرباء حقل الرميلة سنة 2018 لتوفير الكهرباء لمنشآت الحقل وتقليل اعتمادها على الشبكة الخارجية. وتستخدم المحطة الغاز المستخرج من الحقل لتشغيل توربينات تصل قدرتها الإجمالية إلى نحو 235 ميغاواط.[٨]

وتختلف هذه المحطة عن محطة كهرباء الرميلة الاستثمارية المرتبطة بالشبكة الوطنية؛ فالتشابه في الاسمين لا يعني أنهما منشأة واحدة.

شبكة الكهرباء

[عدل]

تشمل منظومة الكهرباء في البصرة:

  • محطات التوليد.
  • محطات التحويل ذات الجهود العالية.
  • خطوط النقل بين المحافظات.
  • شبكات التوزيع داخل المدن والأقضية.
  • مراكز التحكم والحماية.
  • العدادات والمغذيات والمحولات المحلية.
  • شبكات تجهيز المنشآت النفطية والصناعية.

ترتبط البصرة بالشبكة الوطنية، ولذلك لا يساوي مجموع قدرات محطاتها مقدار الكهرباء المتاح لسكان المحافظة. فقد تنقل الطاقة إلى محافظات أخرى، كما قد تستقبل البصرة الكهرباء من محطات خارج حدودها وفق ظروف التشغيل وأوامر مركز التحكم.

القدرة التصميمية والقدرة المتاحة

[عدل]

يجب التمييز بين:

  • القدرة التصميمية: القدرة التي صممت المحطة للوصول إليها.
  • القدرة المركبة: مجموع قدرات الوحدات التي ركبت في الموقع.
  • القدرة المتاحة: القدرة الممكن تشغيلها في وقت معين.
  • الإنتاج الفعلي: الكهرباء المنتجة خلال ساعة أو يوم أو سنة.
  • الطلب الأقصى: أعلى حمل تسجله الشبكة خلال فترة محددة.
  • الطاقة المجهزة: الكهرباء التي وصلت فعلًا إلى المستهلكين.

وتقاس القدرة عادة بالميغاواط، بينما تقاس الطاقة المنتجة أو المستهلكة بالميغاواط ساعة أو الغيغاواط ساعة.

الطلب على الكهرباء

[عدل]

يرتفع الطلب على الكهرباء في البصرة خلال أشهر الصيف نتيجة درجات الحرارة العالية والاستخدام الواسع لأجهزة التكييف والتبريد. كما يستهلك القطاع النفطي والموانئ والمصانع ومحطات المياه والمرافق التجارية كميات كبيرة من الكهرباء.

وتتأثر ساعات التجهيز بعدة عوامل:

  • جاهزية وحدات التوليد.
  • توافر الغاز والوقود.
  • أعمال الصيانة الدورية والطارئة.
  • قدرة خطوط النقل والمحطات التحويلية.
  • الأعطال وارتفاع الأحمال.
  • الفقد الفني والتجاري في الشبكة.
  • درجات الحرارة التي تخفض كفاءة بعض التوربينات.
  • توزيع الكهرباء بين المحافظات.

وأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن خفض خسائر شبكات الكهرباء العراقية ورفع كفاءة النقل والتوزيع يمكن أن يحسن مقدار الكهرباء المتاحة من دون الاعتماد على بناء محطات جديدة فقط.[١]

الطاقة الشمسية

[عدل]

تتمتع البصرة بمورد شمسي ملائم لتوليد الكهرباء، لكنها تواجه تحديات تشغيلية تشمل الغبار والحرارة العالية والحاجة إلى تنظيف الألواح وحماية المعدات من الرطوبة والملوحة.[٩]

محطة شمس البصرة

[عدل]

تمثل محطة شمس البصرة، المرتبطة بـمشروع النمو المتكامل للغاز، أكبر مشروع شمسي في المحافظة. وتبلغ قدرتها المخططة ألف ميغاواط بالتيار المتناوب و1.25 غيغاواط ذروة للألواح، وهي مقسمة إلى أربع وحدات تبلغ قدرة كل منها 250 ميغاواط.

تذكر توتال إنرجيز أن المشروع مقام على مساحة تقارب 2,200 هكتار، وأن تقسيمه إلى أربع وحدات يساعد على مواءمة إدخال الطاقة مع قدرة الشبكة المحلية.[١٠]

وفي مارس 2026 بدأ التشغيل التجريبي للوحدة الأولى بقدرة أولية معلنة بلغت 61 ميغاواط، ضمن عملية رفع تدريجي للأحمال وصولًا إلى القدرة الكاملة للوحدة وربطها بالشبكة. وظلت الوحدات الأخرى في مراحل التنفيذ وقت نشر البيانات.[١١]

ويجب التمييز بين التشغيل التجريبي والتشغيل التجاري الكامل، كما لا يجوز وصف القدرة الكلية البالغة ألف ميغاواط بأنها متاحة فعليًا قبل اكتمال الوحدات الأربع وإعلان نتائج اختبارات الربط.

المنظومات الصغيرة

[عدل]

تشمل الاستخدامات الشمسية الصغيرة في البصرة:

  • الألواح فوق المنازل والمباني.
  • أنظمة الإنارة الشمسية.
  • منظومات ضخ المياه.
  • تجهيز المواقع النائية.
  • الأنظمة الهجينة مع المولدات والبطاريات.
  • تسخين المياه بالطاقة الشمسية.

ولا تتوافر قاعدة بيانات عامة موحدة توضح القدرة الإجمالية لجميع المنظومات الصغيرة في المحافظة، لذلك ينبغي توثيق كل مشروع على حدة.

مشروع النمو المتكامل للغاز

[عدل]

يُعد مشروع النمو المتكامل للغاز مشروعًا متعدد القطاعات تقوده توتال إنرجيز بالشراكة مع شركة نفط البصرة وقطر للطاقة. ويضم:

وتوضح وكالة الطاقة الدولية أن المشروع يهدف إلى استثمار الغاز الذي كان يحرق لتجهيز محطات الكهرباء، إلى جانب إنشاء المحطة الشمسية ودعم إمدادات الطاقة.[١٢]

وفي يناير 2025 أعلنت توتال إنرجيز بدء إنشاء منشأة أولية لمعالجة 50 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا من غاز حقل الرطاوي، على أن يستخدم الغاز الناتج في تجهيز محطات الكهرباء.[١٣]

العلاقة بين الماء والطاقة

[عدل]

يرتبط إنتاج الطاقة في البصرة بالمياه بعدة صور:

  • استخدام المياه في تبريد بعض المحطات الحرارية.
  • حقن المياه في المكامن النفطية للمحافظة على الضغط.
  • استخدام المياه في المصافي والمنشآت الصناعية.
  • الحاجة إلى تنظيف الألواح الشمسية.
  • استهلاك الكهرباء في تحلية المياه وضخها ومعالجتها.
  • حماية الأنهار والمياه الجوفية من التلوث الصناعي.

ويهدف مشروع التجهيز المشترك لمياه البحر إلى معالجة مياه البحر ونقلها إلى الحقول النفطية الجنوبية لاستخدامها في الحقن، بما يقلل الاعتماد على المياه العذبة في عمليات المحافظة على ضغط المكامن.[١٠]

الأهمية الاقتصادية

[عدل]

يدعم قطاع الطاقة في البصرة مجموعة واسعة من الأنشطة، منها:

  • الوظائف الفنية والهندسية.
  • الحفر والإنتاج والصيانة.
  • النقل البحري والبري.
  • بناء خطوط الأنابيب والمنشآت.
  • خدمات الكهرباء والتحكم.
  • المقاولات والتجهيزات.
  • الصناعات النفطية والبتروكيماوية.
  • خدمات البيئة والسلامة.
  • التدريب والتعليم التقني.

ولا تقتصر آثار القطاع على الشركات المنتجة؛ إذ ترتبط به أعمال الموانئ والنقل والإسكان والمطاعم والخدمات الصحية والأمنية والتجارية.

ومع ذلك، ينبغي التمييز بين الوظائف المؤقتة التي تنشأ أثناء بناء المشروعات والوظائف الدائمة خلال التشغيل، وعدم نسبة أعداد العاملين في مشروع متكامل إلى مكون واحد منه.

الآثار البيئية

[عدل]

ترتبط أنشطة الطاقة في البصرة بعدد من القضايا البيئية:

  • انبعاثات حرق الغاز.
  • ملوثات محطات التوليد والمصافي.
  • تسرب النفط والمنتجات النفطية.
  • مخلفات الحفر والصيانة.
  • تلوث التربة والمياه.
  • الضوضاء وحركة المركبات الثقيلة.
  • استهلاك المياه.
  • انبعاثات غازات الدفيئة.
  • مخلفات الألواح والبطاريات عند انتهاء عمرها.
  • قرب بعض المنشآت من المناطق السكنية والزراعية.

ويتطلب الحد من هذه الآثار مراقبة الانبعاثات والتسربات، وصيانة خطوط الأنابيب، واستثمار الغاز المصاحب، ومعالجة المياه الصناعية، وإدارة المخلفات، ونشر بيانات بيئية قابلة للتحقق.

كفاءة الطاقة

[عدل]

تعني كفاءة الطاقة تقديم الخدمة نفسها باستخدام كمية أقل من الوقود أو الكهرباء. ويمكن تحسينها في البصرة من خلال:

  • تحديث وحدات التوليد القديمة.
  • استخدام الدورة المركبة.
  • تقليل خسائر النقل والتوزيع.
  • تحسين العزل الحراري للمباني.
  • استخدام أجهزة تبريد عالية الكفاءة.
  • استبدال الإنارة التقليدية بمصابيح اقتصادية.
  • استعادة الحرارة المهدرة في المصانع.
  • تحسين كفاءة المضخات والمحركات.
  • صيانة الشبكات والمحولات.
  • استخدام العدادات وأنظمة التحكم الحديثة.

ويُعد تحسين الكفاءة مكملًا لإنشاء محطات جديدة، لأنه يقلل الوقود المطلوب والانبعاثات والضغط على الشبكة.

تحديات قطاع الطاقة

[عدل]

من أبرز تحديات قطاع الطاقة في البصرة:

  • تزايد الطلب الصيفي على الكهرباء.
  • الحاجة إلى استثمار كميات أكبر من الغاز المصاحب.
  • تقادم أجزاء من محطات وشبكات الطاقة.
  • اختناقات النقل والتوزيع.
  • التلوث المرتبط بالإنتاج والتكرير والحرق.
  • الحاجة إلى تنويع مصادر الطاقة.
  • تأثير الحرارة والغبار والملوحة في المعدات.
  • ضرورة تطوير الكفاءات المحلية.
  • إدارة المياه المستخدمة في الصناعة النفطية.
  • تفاوت البيانات المنشورة عن القدرات والإنتاج.
  • الحاجة إلى خطط صيانة وتمويل طويلة الأجل.

توثيق بيانات الطاقة

[عدل]

تتغير بيانات الطاقة بسرعة، لذلك ينبغي عند إضافتها إلى موسوعة بصراوي ذكر:

  • اسم المنشأة أو المشروع.
  • نوع الطاقة أو الوقود.
  • القدرة التصميمية.
  • القدرة المتاحة أو الإنتاج الفعلي.
  • وحدة القياس.
  • الفترة الزمنية للبيانات.
  • الجهة التي نشرت الرقم.
  • تاريخ النشر أو آخر تحديث.
  • حالة المشروع: معلن، أو قيد الإنشاء، أو تجريبي، أو عامل تجاريًا.

ومن الوحدات الشائعة:

الوحدة ما تقيسه
ميغاواط قدرة محطة التوليد في لحظة معينة
ميغاواط ساعة كمية الطاقة المنتجة أو المستهلكة خلال مدة
برميل يوميًا معدل إنتاج أو معالجة النفط
مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا معدل إنتاج أو معالجة الغاز
طن سنويًا إنتاج المنتجات أو مقدار الانبعاثات

ولا يجوز الخلط بين القدرة والطاقة، أو بين الإنتاج اليومي والطاقة التصميمية، أو بين موعد التشغيل المخطط والتشغيل الذي تحقق فعليًا.

انظر أيضًا

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ١٫٠ ١٫١ New IEA Report Provides Practical Roadmap to Address Iraq’s Current Electricity Shortfall and Future Energy Needs، وكالة الطاقة الدولية، 2019، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  2. About Us، شركة غاز البصرة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  3. Gas Gathering and Processing، شركة غاز البصرة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  4. Our Operations، شركة غاز البصرة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  5. Amid Ongoing Conflict, Iraq to Begin Snuffing Out Flares، البنك الدولي، 9 مايو 2017، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  6. Mitsubishi Power Completes Refurbishment of Unit 1 at Hartha Thermal Power Station in Iraq، ميتسوبيشي باور، 6 ديسمبر 2022، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  7. Power Production Projects، شركة كار لإنتاج وتجارة الطاقة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  8. Rumaila Oilfield Power Plant Completed، هيئة تشغيل الرميلة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  9. Global Solar Atlas، البنك الدولي وبرنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  10. ١٠٫٠ ١٠٫١ GGIP: A Multi-Energy Project to Support Iraq Towards Its Energy Independence، توتال إنرجيز، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  11. Iraq’s Largest Solar Project Enters Trial Operation، مجلة بي في، 4 مارس 2026، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  12. Gas Growth Integrated Project، وكالة الطاقة الدولية، آخر تحديث 22 مايو 2023، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  13. GGIP in Iraq: TotalEnergies Launches Construction of an Early Gas Treatment Unit، توتال إنرجيز، 10 يناير 2025، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.

وصلات خارجية

[عدل]