انتقل إلى المحتوى

شركة نفط البصرة

من موسوعة بصراوي

شركة نفط البصرة هي شركة نفط حكومية عراقية مقرها البصرة، تتولى استكشاف النفط والغاز وإنتاجهما وتطوير الحقول وتشغيل منشآت المعالجة والنقل والتخزين والتصدير ضمن نطاق عملها في جنوب العراق.

تأسست الشركة في 16 حزيران 1969 باسم شركة نفط الجنوب، وأصبح اسمها الرسمي شركة نفط البصرة في نيسان 2017 بعد إعادة هيكلة الشركات النفطية الجنوبية.[١][٢]

تتبع الشركة وزارة النفط العراقية، وتعد الجهة الوطنية الرئيسة المسؤولة عن عدد من أكبر الحقول النفطية العراقية، سواء بإدارتها المباشرة أو من خلال عقود وهيئات تشغيل مشتركة مع شركات عراقية ودولية.

معلومات عامة
الاسم شركة نفط البصرة
الاسم السابق شركة نفط الجنوب
الاختصار BOC
تاريخ التأسيس 16 حزيران 1969
تاريخ اعتماد الاسم الحالي نيسان 2017
النوع شركة عامة حكومية
القطاع استكشاف وإنتاج النفط والغاز
المقر البصرة، العراق
الجهة المشرفة وزارة النفط العراقية
الموقع الإلكتروني boc.oil.gov.iq

التاريخ

[عدل]

التأسيس

[عدل]

تأسست الشركة في 16 حزيران 1969 باسم شركة نفط الجنوب، ضمن توجه العراق إلى توسيع الإدارة الوطنية المباشرة للقطاع النفطي.

مثلت الشركة نواة للاستثمار الوطني في حقول جنوب العراق، وتولت تدريجيًا مسؤوليات الاستكشاف والحفر والإنتاج وإنشاء وتشغيل المنشآت النفطية.

شملت أعمالها خلال المراحل الأولى:

  • تطوير حقل الرميلة.
  • تطوير حقل الزبير.
  • إنشاء محطات عزل الغاز.
  • مد خطوط الأنابيب.
  • إنشاء الخزانات.
  • تطوير منشآت التصدير.
  • تدريب الكوادر العراقية.
  • إنشاء قواعد وورش ومرافق خدمية.

مرحلة الإدارة الوطنية

[عدل]

توسع دور الشركة خلال سبعينيات القرن العشرين مع انتقال النشاط النفطي إلى الإدارة الوطنية. وأصبحت مسؤولة عن تشغيل حقول ومنشآت واسعة في جنوب العراق.

تضمنت تلك المرحلة:

  • زيادة حفر الآبار.
  • توسيع إنتاج الرميلة.
  • تطوير حقول اللحيس والسيبة ونهر بن عمر.
  • إنشاء منشآت جمع ومعالجة الغاز.
  • مد خطوط نقل وتصدير النفط.
  • توسيع المستودعات والمرافق البحرية.
  • إنشاء مراكز تدريب فنية وإدارية.

الحرب العراقية الإيرانية

[عدل]

تأثرت منشآت الشركة خلال الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988، بسبب وقوع كثير من الحقول والموانئ والمنشآت ضمن محافظة البصرة القريبة من جبهات القتال.

تعرضت بعض المنشآت إلى أضرار أو توقفات، واضطرت الشركة إلى:

  • إصلاح خطوط الأنابيب.
  • حماية الآبار.
  • إعادة توجيه الإنتاج.
  • إصلاح محطات الضخ.
  • إعادة بناء مرافق متضررة.
  • استمرار التشغيل في ظروف صعبة.

حرب الخليج والعقوبات

[عدل]

تعرض القطاع النفطي الجنوبي إلى أضرار جديدة خلال حرب الخليج سنة 1991. كما أدت العقوبات الاقتصادية إلى نقص المعدات وقطع الغيار وصعوبة تحديث المنشآت.

واجهت الشركة خلال التسعينيات:

  • تقادم الآبار والمعدات.
  • محدودية أعمال الحفر.
  • نقص المواد الاحتياطية.
  • تراجع الصيانة.
  • صعوبة استيراد التقنيات.
  • محدودية استثمار الغاز.
  • تراجع كفاءة بعض خطوط الأنابيب.

ما بعد 2003

[عدل]

تعرضت بعض منشآت الشركة بعد عام 2003 إلى التخريب والنهب والأضرار، ثم بدأت حملة واسعة لإعادة التأهيل واستعادة الإنتاج.

شملت أعمال إعادة الإعمار:

  • إصلاح الآبار.
  • إعادة تشغيل محطات عزل الغاز.
  • صيانة خطوط الأنابيب.
  • تأهيل المستودعات.
  • إصلاح الموانئ.
  • استعادة أنظمة القياس.
  • إعادة تأهيل الكهرباء والاتصالات.
  • رفع مستويات الإنتاج والتصدير.

جولات التراخيص

[عدل]

منذ عام 2009 أصبحت الشركة طرفًا وطنيًا في عقود تطوير عدد من الحقول العملاقة التي أُحيلت إلى شركات دولية ضمن جولات التراخيص.

شملت الحقول:

احتفظت الدولة العراقية بملكية النفط، بينما قدمت الشركات المتعاقدة خدمات التطوير والحفر والهندسة والتشغيل وفق العقود.

تغيير الاسم

[عدل]

في نيسان 2017 تغير اسم شركة نفط الجنوب رسميًا إلى شركة نفط البصرة، بعد فصل نطاق عمل شركة نفط ذي قار وإعادة تنظيم الشركات الحكومية الجنوبية.[٢]

يعكس الاسم الجديد تركز معظم أعمال الشركة وحقولها ومنشآتها في محافظة البصرة.

المهام

[عدل]

تتولى الشركة مجموعة واسعة من المهام، منها:

  • استكشاف النفط والغاز.
  • تقييم المكامن.
  • إعداد خطط تطوير الحقول.
  • حفر الآبار.
  • تشغيل الآبار.
  • إنتاج النفط الخام.
  • فصل النفط والغاز والمياه.
  • تشغيل محطات عزل الغاز.
  • معالجة النفط الخام.
  • إدارة خطوط الأنابيب.
  • تشغيل الخزانات والمستودعات.
  • تطوير مرافق التصدير.
  • الإشراف على عقود الشركات الدولية.
  • تنفيذ المشروعات الهندسية.
  • صيانة المنشآت.
  • حماية البيئة.
  • تدريب العاملين.
  • تنفيذ برامج السلامة والطوارئ.

نطاق العمل

[عدل]

يتركز نطاق عمل الشركة في محافظة البصرة والمياه الإقليمية العراقية المقابلة لها.

يشمل نطاقها:

  • الحقول البرية.
  • الرقع الاستكشافية.
  • خطوط نقل النفط.
  • مستودعات التخزين.
  • منشآت معالجة النفط.
  • الموانئ النفطية.
  • العوامات البحرية.
  • خطوط التصدير البحرية.
  • منشآت حقن المياه.
  • قواعد وورش الصيانة.
  • مرافق الكهرباء والاتصالات.

الحقول النفطية

[عدل]

تدير الشركة أو تشارك في إدارة وتطوير عدد من الحقول، منها:

الحقل النوع طبيعة دور الشركة
حقل الرميلة حقل نفطي عملاق طرف وطني ضمن هيئة وعقد تشغيل
حقل غرب القرنة 1 حقل نفطي عملاق شريك وطني ومشرف على عقد التطوير
حقل غرب القرنة 2 حقل نفطي عملاق طرف وطني وتولت الإدارة المباشرة خلال مرحلة انتقالية
حقل الزبير النفطي حقل نفطي عملاق شريك وطني ومشرف على عقد التطوير
حقل مجنون حقل نفطي عملاق إدارة وطنية مباشرة مع شركات خدمية ومتعاقدين
حقل نهر بن عمر حقل نفطي وغاز مصاحب إدارة وتطوير
حقل الرطاوي حقل نفطي وغاز مصاحب شريك وطني ضمن مشروع تطوير متكامل
حقل اللحيس النفطي حقل نفطي إدارة وتشغيل
حقل الطوبة النفطي حقل نفطي إشراف وشراكة في مشروع التطوير
حقل صفوان النفطي حقل نفطي إدارة أو متابعة وطنية
حقل السندباد النفطي حقل نفطي تطوير وإدارة وطنية

تتغير ترتيبات التشغيل والشركات المتعاقدة بمرور الوقت، لذلك لا تعني مشاركة شركة دولية انتقال ملكية الحقل إليها.

الرقع الاستكشافية

[عدل]

ترتبط الشركة بأعمال الاستكشاف والتطوير في مواقع، منها:

تشمل الأنشطة الاستكشافية:

  • المسوحات الجيولوجية.
  • المسوحات الزلزالية.
  • تفسير البيانات.
  • حفر الآبار الاستكشافية.
  • اختبار المكامن.
  • حفر آبار التقييم.
  • إعداد خطط التطوير.

هيئة تشغيل الرميلة

[عدل]

تعمل الشركة ضمن هيئة تشغيل الرميلة، التي تتولى الإدارة الميدانية لحقل الرميلة بالتعاون مع شركاء عقد الخدمة.

تشمل مسؤوليات الهيئة:

  • إدارة إنتاج الحقل.
  • حفر الآبار.
  • صيانة المنشآت.
  • تشغيل محطات عزل الغاز.
  • إدارة حقن المياه.
  • متابعة السلامة.
  • تدريب العاملين.
  • تطوير البنية التحتية.

ترتبط مصالح شركتي BP وبتروتشاينا في العقد بشركة طاقة البصرة المحدودة، بينما تبقى شركة نفط البصرة الطرف الوطني ومالك الحقل نيابة عن الدولة العراقية.[٣]

إدارة حقل مجنون

[عدل]

انتقلت إدارة حقل مجنون إلى شركة نفط البصرة بعد انسحاب شركة شل من دور المشغل.

استعانت الشركة بعد ذلك بشركات خدمات لتنفيذ أعمال:

  • تشغيل المنشآت.
  • حفر الآبار.
  • صيانة الآبار.
  • إدارة المشروعات.
  • تحديث محطات العزل.
  • تطوير الكهرباء.
  • جمع الغاز.
  • صيانة الطرق والجسور.

افتُتحت في الحقل محطة كهرباء غازية بطاقة 56 ميغاواط في تموز 2024.[٤]

غرب القرنة 1

[عدل]

تشارك الشركة بوصفها الطرف الوطني في تطوير حقل غرب القرنة 1. وشهد الحقل انتقال مسؤولية التشغيل من إكسون موبيل إلى بتروتشاينا.

تتابع الشركة:

  • خطط الإنتاج.
  • حفر الآبار.
  • الكلف والعقود.
  • تحديث المنشآت.
  • حقن المياه.
  • جمع الغاز.
  • متطلبات البيئة والسلامة.

غرب القرنة 2

[عدل]

أصبحت شركة نفط البصرة مسؤولة عن إدارة حقل غرب القرنة 2 خلال مرحلة انتقالية في عام 2026 بعد التطورات المرتبطة بشركة لوك أويل.

دخلت الشركة في مفاوضات وتبادل بيانات مع شيفرون بشأن تطوير الحقل، مع بقاء ترتيبات التشغيل النهائية خاضعة للموافقات والعقود.[٥]

حقل الزبير

[عدل]

تشارك الشركة مع ائتلاف تقوده إيني الإيطالية في تطوير حقل الزبير النفطي.

تشمل المشروعات:

  • حفر آبار.
  • تحديث محطات عزل الغاز.
  • إنشاء منشآت معالجة.
  • جمع الغاز المصاحب.
  • تطوير حقن المياه.
  • إنشاء خزانات.
  • تحديث خطوط الأنابيب.

حقل الرطاوي

[عدل]

تمثل شركة نفط البصرة الشريك العراقي في مشروع الغاز المتكامل في العراق المرتبط بتطوير حقل الرطاوي.

يتضمن المشروع:

  • تطوير إنتاج النفط.
  • جمع الغاز المصاحب.
  • معالجة الغاز.
  • مشروع تجهيز مياه البحر.
  • محطة للطاقة الشمسية.
  • منشآت مركزية للنفط والغاز.

تشارك توتال إنرجيز وقطر للطاقة في المشروع إلى جانب شركة نفط البصرة.[٦]

مشروع جنوب البصرة المتكامل

[عدل]

تشارك الشركة في الإشراف على مشروع جنوب البصرة المتكامل المرتبط بتطوير حقل الطوبة النفطي.

تشمل الخطط المعلنة:

  • زيادة إنتاج الحقل.
  • إنشاء مرافق للنفط والغاز.
  • إنشاء مصفًى.
  • إنشاء مجمع بتروكيميائي.
  • إنشاء مصنع أسمدة.
  • تطوير البنية التحتية.

وقعت الشركة في تموز 2026 اتفاقًا مع جيو جيد الصينية بوصفها مشغل المشروع.[٧]

إنتاج النفط

[عدل]

تنسق الشركة إنتاج الحقول وفق:

  • خطط وزارة النفط.
  • الطاقة المتاحة للآبار.
  • حالة المكامن.
  • طاقة محطات المعالجة.
  • قدرة خطوط الأنابيب.
  • طاقة التخزين والتصدير.
  • أعمال الصيانة.
  • التزامات العراق الإنتاجية.

لا ينبغي وصف الطاقة التصميمية للحقول بأنها إنتاج فعلي دائم، لأن الكميات تتغير بحسب الظروف التشغيلية والزمنية.

محطات عزل الغاز

[عدل]

تشغل الشركة أو تشرف على محطات عزل الغاز في الحقول. وتستقبل هذه المحطات خليط النفط والغاز والمياه من الآبار.

تقوم المحطات بـ:

  • فصل الغاز.
  • فصل المياه.
  • معالجة النفط.
  • قياس الكميات.
  • ضخ النفط إلى الخزانات.
  • إرسال الغاز إلى شبكات المعالجة.
  • معالجة أو تصريف المياه وفق الضوابط.

الغاز المصاحب

[عدل]

ينتج الغاز المصاحب من حقول الشركة مع النفط. ويرسل جزء منه إلى شركة غاز البصرة أو منشآت أخرى لمعالجته.

تعمل الشركة على:

  • إنشاء خطوط جمع الغاز.
  • تطوير الضواغط.
  • تقليل الحرق.
  • تجهيز معامل المعالجة.
  • توفير الغاز لمحطات الكهرباء.
  • دعم مشروعات الغاز المتكامل.
  • تطوير غاز مجنون ونهر بن عمر والرطاوي.

خطوط الأنابيب

[عدل]

تدير الشركة شبكة واسعة من الأنابيب، تشمل:

  • خطوط الجريان.
  • خطوط التجميع.
  • خطوط نقل النفط.
  • خطوط الغاز.
  • خطوط المياه.
  • خطوط التصدير.
  • خطوط بحرية.

تتطلب الشبكة الفحص المستمر والحماية من التآكل والصيانة واستبدال المقاطع المتضررة.

الخزانات والمستودعات

[عدل]

تستخدم الشركة الخزانات من أجل:

  • استقبال النفط.
  • تخزين الخام.
  • فصل درجات النفط.
  • مزج الخام.
  • تنظيم الضخ.
  • توفير مخزون تشغيلي.
  • تغذية مرافق التصدير.
  • إجراء القياسات.

تشمل المستودعات منظومات إطفاء واحتواء للتسرب ومضخات وأجهزة قياس وسيطرة.

التصدير

[عدل]

ترتبط شركة نفط البصرة بتشغيل وتطوير أجزاء رئيسة من منظومة تصدير النفط الجنوبي، منها:

تنسق الشركة عمليات التصدير مع شركة تسويق النفط التي تتولى بيع النفط وتنظيم العقود وجداول الشحن.

كانت جميع صادرات العراق النفطية البحرية خلال عام 2024 تمر عبر المرافئ الجنوبية في الخليج العربي.[٨]

مشروع الخط البحري الثالث

[عدل]

تتولى الشركة دورًا رئيسًا في مشروع تطوير الخط البحري الثالث للصادرات النفطية.

يهدف المشروع إلى:

  • تحديث شبكة التصدير.
  • توفير خط بحري جديد.
  • دعم ميناء البصرة النفطي.
  • دعم ميناء خور العمية.
  • ربط إحدى العوامات.
  • زيادة المرونة أثناء الصيانة.
  • تقليل الاعتماد على الخطوط القديمة.

تمثل الطاقات المعلنة للمشروع أهدافًا تصميمية إلى أن يكتمل التنفيذ ويبدأ التشغيل الفعلي.

طرق التصدير البديلة

[عدل]

حصلت الشركة في تموز 2026 على موافقات للدخول في اتفاقات أولية ودراسات بشأن خطوط تصدير استراتيجية مقترحة، منها:

  • البصرة–حديثة–كركوك–جيهان.
  • البصرة–حديثة–بانياس.

كانت الاتفاقات في مرحلة الدراسات الفنية والمالية ولم تمثل عقود تنفيذ نهائية وقت الإعلان.[٩]

حقن المياه

[عدل]

تستخدم الشركة وشركاؤها حقن المياه للمحافظة على ضغط المكامن.

تتضمن المنشآت:

  • وحدات معالجة المياه.
  • مضخات ضغط عالٍ.
  • خطوط توزيع.
  • آبار حقن.
  • أنظمة قياس.
  • مختبرات لفحص المياه.

تشارك الشركة في مشروع تجهيز مياه البحر المشترك المخصص لتوفير مياه معالجة لحقول جنوبية متعددة.

المشروعات الهندسية

[عدل]

تنفذ الشركة مشروعات تشمل:

  • حفر الآبار.
  • بناء محطات المعالجة.
  • تحديث محطات عزل الغاز.
  • مد الأنابيب.
  • إنشاء الخزانات.
  • بناء محطات الكهرباء.
  • تطوير طرق الحقول.
  • إنشاء مرافق المياه.
  • تطوير الموانئ.
  • تحديث أنظمة القياس.
  • إنشاء منشآت البيئة والسلامة.

المناقصات والعقود

[عدل]

تعلن الشركة مناقصات لتجهيز المواد وتنفيذ الأعمال والخدمات.

تشمل المناقصات:

  • المعدات الميكانيكية.
  • الأنابيب والصمامات.
  • المضخات والضواغط.
  • الكهرباء والاتصالات.
  • الإنشاءات المدنية.
  • صيانة المنشآت.
  • خدمات الحفر.
  • الفحص الهندسي.
  • النقل والخدمات اللوجستية.
  • مشروعات المياه والبيئة.

تنشر الشركة جانبًا من إعلاناتها عبر برنامج المناقصات في موقعها الرسمي.[١٠]

الهيكل الإداري

[عدل]

تتكون الشركة من إدارات وهيئات وأقسام فنية وإدارية تتولى مجالات، منها:

  • إدارة الحقول.
  • الإنتاج.
  • الحفر.
  • المكامن.
  • المشروعات.
  • الهندسة.
  • الصيانة.
  • الأنابيب.
  • الموانئ.
  • التخزين.
  • الكهرباء.
  • السلامة.
  • البيئة.
  • العقود والمشتريات.
  • المالية.
  • الموارد البشرية.
  • التدريب.
  • تقنية المعلومات.
  • الإعلام والعلاقات العامة.

قد تتغير أسماء الهيئات والأقسام مع إعادة التنظيم، لذلك ينبغي الرجوع إلى المصادر الرسمية عند توثيق الهيكل الحالي.

القوى العاملة

[عدل]

تضم الشركة عاملين في تخصصات عديدة، منها:

  • هندسة النفط.
  • هندسة المكامن.
  • الجيولوجيا.
  • الجيوفيزياء.
  • هندسة الحفر.
  • الهندسة الميكانيكية.
  • الهندسة الكهربائية.
  • الهندسة الكيميائية.
  • الهندسة المدنية.
  • البيئة والسلامة.
  • التشغيل والصيانة.
  • المحاسبة والإدارة.
  • تقنية المعلومات.
  • النقل والخدمات.

التدريب

[عدل]

أنشأت الشركة مراكز وبرامج لتدريب الكوادر الفنية والإدارية.

تشمل مجالات التدريب:

  • تشغيل الآبار.
  • تشغيل محطات العزل.
  • صيانة المعدات.
  • حفر الآبار.
  • السيطرة على الآبار.
  • السلامة ومكافحة الحرائق.
  • اللغات.
  • الحاسوب.
  • إدارة المشروعات.
  • القيادة والإدارة.
  • حماية البيئة.

كما توفر عقود التطوير الدولية برامج تدريب ونقل خبرة للعاملين العراقيين.

السلامة

[عدل]

تطبق الشركة إجراءات للسلامة في الآبار والمحطات والمستودعات والموانئ.

تشمل:

  • تقييم المخاطر.
  • تصاريح العمل.
  • كشف الغاز.
  • مكافحة الحرائق.
  • الإيقاف الطارئ.
  • تدريب الإخلاء.
  • فحص المعدات.
  • مراقبة الضغط.
  • استخدام معدات الوقاية.
  • التحقيق في الحوادث.

حماية البيئة

[عدل]

تواجه الشركة تحديات بيئية مرتبطة بحجم عملياتها وقرب بعض الحقول من الأهوار والمناطق السكنية والساحلية.

تشمل أعمال الحماية البيئية:

  • تقليل حرق الغاز.
  • معالجة المياه المصاحبة.
  • معالجة مخلفات الحفر.
  • مراقبة الانبعاثات.
  • معالجة التربة الملوثة.
  • كشف التسربات.
  • صيانة الأنابيب.
  • حماية المياه.
  • الاستجابة للتسربات النفطية.
  • إعادة تأهيل المواقع.

المسؤولية الاجتماعية

[عدل]

تنفذ الشركة والشركات المتعاقدة مشروعات اجتماعية وخدمية في بعض المناطق القريبة من الحقول.

قد تشمل:

  • دعم المدارس.
  • دعم المراكز الصحية.
  • إنشاء شبكات مياه.
  • صيانة الطرق.
  • تدريب الشباب.
  • تجهيز مؤسسات حكومية.
  • دعم مبادرات مجتمعية.
  • مشاريع البيئة والسلامة.

لا تمثل جميع المشروعات الخدمية التزامًا دائمًا، وتختلف بحسب الخطط والعقود والميزانيات.

الأهمية الاقتصادية

[عدل]

تؤدي الشركة دورًا محوريًا في الاقتصاد العراقي بسبب مسؤوليتها عن حقول ومنشآت تسهم بجزء كبير من إنتاج النفط وصادراته.

تظهر أهميتها في:

  • إنتاج النفط الخام.
  • توفير الإيرادات العامة.
  • دعم صادرات العراق.
  • توفير فرص العمل.
  • التعاقد مع الشركات المحلية.
  • تطوير البنية التحتية.
  • توفير الغاز لمحطات الكهرباء.
  • تدريب الكوادر.
  • دعم الصناعات والخدمات.

التحديات

[عدل]

تواجه الشركة عدة تحديات، منها:

  • تقادم بعض المنشآت.
  • الحاجة إلى صيانة الأنابيب.
  • تطوير موانئ التصدير.
  • توفير المياه لحقن الحقول.
  • تقليل حرق الغاز.
  • معالجة التلوث.
  • توفير الكهرباء.
  • المحافظة على ضغط المكامن.
  • تغير ترتيبات الشركات المشغلة.
  • تمويل المشروعات.
  • تدريب العاملين.
  • تحقيق التوازن بين الإنتاج وحماية البيئة.
  • تطوير طرق تصدير بديلة.

تحديث المعلومات

[عدل]

تتغير بيانات الشركة التشغيلية والإدارية، لذلك ينبغي عند تحديث الصفحة ذكر:

  • تاريخ المعلومة.
  • اسم المشروع أو الحقل.
  • طبيعة دور الشركة.
  • ما إذا كان الرقم طاقة تصميمية أم إنتاجًا فعليًا.
  • حالة العقد.
  • الجهة التي نشرت المعلومة.
  • رابط المصدر.

لا يُفضل وضع اسم المدير العام أو الإنتاج اليومي في المقدمة من دون تاريخ، لأنهما من البيانات المتغيرة.

انظر أيضًا

[عدل]

المراجع

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]